سلسلة من الانفجارات هزت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، حيث لم تُصدر السلطات أي بيانات رسمية توضح أسباب أو طبيعة هذه الانفجارات حتى الآن، مما أثار قلق السكان في المدينة.

حسب ما أفادت به وسائل الإعلام، وقعت الانفجارات في مناطق متفرقة من كاراكاس، مما زاد من حالة التوتر في الأوساط الشعبية. على جانب آخر، تم رصد تحليق مكثف لطائرات حربية على ارتفاع منخفض فوق المدينة، ولكن لم تتوفر معلومات رسمية تفسر هذا النشاط الجوي.

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على فنزويلا

في خطوة جديدة، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات إضافية على فنزويلا، مما يزيد من الضغوط على الحكومة الفنزويلية.

ترامب لا يستبعد الحرب مع فنزويلا

في حديثه الشهر الماضي، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه لا يستبعد إمكانية الحرب مع فنزويلا، مما يعكس تصعيد لهجته تجاه كراكاس. وأكد ترامب في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” أنه يضع هذا الخيار في الاعتبار، خاصة في ظل التطورات الحالية.

تأتي هذه التصريحات بعد أن أمر ترامب بفرض ما وصفه بـ”الحصار” على ناقلات النفط التي تخضع للعقوبات، والتي تدخل وتخرج من فنزويلا، مما زاد من الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. كما قامت الولايات المتحدة مؤخرًا بمصادرة ناقلة نفط كانت محتجزة قرب السواحل الفنزويلية.

أفادت الإدارة الأمريكية أن حملتها ضد فنزويلا أدت حتى الآن إلى 28 ضربة استهدفت قوارب، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، بما في ذلك ضربة مزدوجة قيد التدقيق من قبل الكونجرس.

تصعيد أمريكي ضد فنزويلا

خلال المقابلة، أوضح ترامب أنه لا يناقش ما إذا كانت هذه الإجراءات قد تؤدي إلى حرب، لكنه أشار إلى أن هذا الاحتمال قائم، وأكد أن عمليات مصادرة ناقلات النفط ستتواصل. وعندما سُئل عن توقيت هذه الخطوات، قال إن الأمر يعتمد على تصرفات الجانب الآخر، مضيفًا أنه إذا استمرت السفن في الإبحار، ستعود إلى الموانئ الأمريكية.

كما تجنب ترامب الكشف عن ما إذا كان إسقاط مادورو هو الهدف النهائي، مكتفيًا بالقول إن الرئيس الفنزويلي يعرف تمامًا ما يريده.