اعترف المرشد الإيراني علي خامنئي اليوم السبت بمشروعية مطالب المتظاهرين بسبب الأزمة الاقتصادية، لكنه دعا أيضا إلى مواجهة ما وصفهم بـ”مثيري الشغب” في أول تعليق له منذ بدء الاحتجاجات قبل أسبوع.

الصعوبات الاقتصادية

قال خامنئي إن السلطات تعترف بوجود صعوبات اقتصادية، وأكد أن الرئيس وكبار المسؤولين يعملون على معالجة هذه القضايا، مضيفا أن احتجاجات التجار حق لهم.

لكن في المقابل، أكد أنه لا جدوى من الحوار مع مثيري الشغب، ودعا إلى التصدي لهم.

تصريحات خامنئي جاءت في وقت تستمر فيه الاحتجاجات التي بدأت اعتراضا على غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتوسع لتشمل مطالب سياسية في عدة مدن.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بمقتل عنصر أمن في غرب البلاد خلال المواجهات، مما رفع الحصيلة الرسمية للقتلى إلى ثمانية، بينهم عنصران من قوات الأمن.

كما ذكرت وكالات إيرانية أن الاحتجاجات شملت، بدرجات متفاوتة، ما لا يقل عن 25 مدينة، معظمها في غرب وجنوب غرب البلاد، في حين شهدت العاصمة طهران مسيرات في عدة أحياء، قبل أن يسود هدوء نسبي اليوم السبت بسبب سوء الأحوال الجوية.