أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا أدى إلى مقتل عدد من المسؤولين والعسكريين والمدنيين، مشددة على إدانتها لهذا العدوان الذي تسبب في فقدان أرواح أبرياء.

وفي تصريحات نقلتها القناة الحكومية VTV، أكدت رودريجيز أن هذا الهجوم يعد تصعيدًا خطيرًا ضد البلاد.

على الجانب الآخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي نفذ ضربات ناجحة ضد فنزويلا، حيث تم القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.

يُذكر أن وزارة العدل الأمريكية كانت قد وجهت اتهامات لمادورو بالاتجار بالمخدرات، وعرضت مكافأة مالية كبيرة لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقاله.

بعد اعتقال مادورو، تعرف على خطط ترامب المستقبلية في فنزويلا

في أعقاب اعتقال مادورو وزوجته، ألمح ترامب إلى المرحلة المقبلة في فنزويلا، حيث صرح بأنه هناك “الكثير من التخطيط الجيد” بعد الضربات الأمريكية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن الخطوات القادمة.

الكثير من التخطيط الجيد

نقل سناتور أمريكي عن وزير الخارجية ماركو روبيو أنه لا توجد خطط لتنفيذ مزيد من الضربات في فنزويلا بعد اعتقال مادورو، بينما أعلن نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو أن البلاد تشهد “فجرًا جديدًا” بعد القبض على مادورو، مؤكدًا أنه سيواجه العدالة عن جرائمه.

وفي وقت سابق، أكد ترامب أن الولايات المتحدة قد نفذت ضربة عسكرية ضد فنزويلا واعتقلت رئيسها وزوجته، اللذان تم نقلهما جواً خارج البلاد.

هذا التدخل المباشر يعد سابقة في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989 للإطاحة بالزعيم العسكري مانويل نوريغا، حيث كتب ترامب على منصة “تروث سوشال” أن الضربة كانت واسعة النطاق ونجحت في القبض على مادورو وزوجته.

اتهمت الولايات المتحدة مادورو بإدارة “دولة مخدرات” وتزوير الانتخابات، بينما رد مادورو، الذي تولى الحكم بعد هوجو تشافيز عام 2013، متهمًا واشنطن بالسعي للسيطرة على احتياطيات بلاده النفطية، التي تُعتبر الأكبر في العالم.