حقق صيدلي سوداني يُدعى أحمد المكاشفي المنسي إنجازًا أكاديميًا مميزًا، حيث حصل على المركز الأول في دفعته “دفعة 2025” بجامعة مانشستر في المملكة المتحدة.

حصل المنسي على درجة الماجستير في “التكنولوجيا الحيوية وريادة الأعمال”، متفوقًا على 28 طالبًا من جنسيات مختلفة، ونال جائزة أفضل أداء أكاديمي بجدارة.

هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة لتميزه منذ تخرجه في كلية الصيدلة بجامعة الخرطوم بمرتبة الشرف الأولى.

وفي لحظة تكريمه، أظهر المنسي حبه لوطنه بتوشحه بعلم السودان، مما أرسل رسالة قوية للعالم بأن الكفاءات السودانية قادرة على الإبداع رغم التحديات.

هذا الإنجاز يُعتبر نموذجًا ملهمًا للشباب السوداني، ودليلًا على أن العلم والإصرار هما السبيل لتجاوز الصعاب ورفع اسم الوطن عاليًا في المحافل الدولية.

من جهة أخرى، شهدت مدينة أسوان قصة إنسانية مؤثرة لشابة سودانية فقدت والدتها أثناء رحلة نزوحهم من السودان.

روت الفتاة تفاصيل محنتها عندما وجدت نفسها وحيدة في مستشفى أسوان الجامعي، وفجأة ظهرت سيدة سودانية لا تعرفها، احتضنتها وألبستها بعض المجوهرات لتخفف عنها.

تحدثت عن لحظات وداع والدتها، وكيف تأثرت عندما وضعت جثمانها في ثلاجة المشرحة، حيث صرخت في الحضور: “ليه خليتوها هنا؟ الجو بارد عليها”

وأوضحت أن شابًا أسوانيًا يُدعى مصطفى لم يفارقها منذ وفاة والدتها حتى دفنها، حيث استضافها في منزله وعاملها بلطف، وتكفل بكافة مصاريف الجنازة.

كما شهدت الجنازة حضور أكثر من 30 شابًا وقفوا بجوارها ليعوضوا غياب أهلها العالقين في ظروف السفر.

وأشارت إلى مواقف جميلة، مثل وصول سيدة بكفن أرسلته امرأة من القاهرة، لا تعرفها، لتشاركها الغسل.

كما أثنت على دور القنصل العام في أسوان الذي ساعدها في تسهيل الإجراءات القانونية بسرعة، واتصل بشقيقها في دبي لترتيب التوكيلات اللازمة.

وأكدت الشابة أن الناس دائمًا يقفون مع بعضهم في الأوقات الصعبة، وأن الله يسخر عباده لمساعدة المحتاجين في لحظات الضعف.