وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أكد إن الفوز على تنزانيا يوم الأحد هو هدف مهم، وده يتطلب احترام المنافس والتواضع، خصوصًا في المرحلة دي من كأس أمم أفريقيا اللي بتقام بالمغرب.
في المؤتمر الصحفي اللي حصل اليوم السبت، أوضح الركراكي إن المنتخب المغربي عارف تنزانيا كويس من خلال المواجهات السابقة، وطلب من اللاعبين ما يستهانوش بالمنافس، خصوصًا في بطولة خلاص ما فيهاش غير الانتصارات.
وأضاف إن أسلوب لعب “أسود الأطلس” اتطور بعد مونديال قطر، وبقى يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي، وده بيخلي الفرق المنافسة تعاني بعد يوم أو يومين من اللعب ضد المغرب.
وكمان، قال إن فيه منتخبات بتحاول تصمد أمام الضغط المغربي، لكن المنتخب هيكمل على أسلوبه المعتاد، منتظر اللحظة المناسبة لحسم المواجهات، وأكد إن الخطر لازم ييجي من كل اللاعبين، مش لاعب واحد بس.
بخصوص إبراهيم دياز، أكد الركراكي إنه محتاج شوية وقت عشان يتأقلم مع طريقة العمل في المنتخب، وكشف إنه راح مدريد كذا مرة علشان يساعده في الاندماج، وأشار إنهم عارفين إمكانياته وبيحتاجوه يكون حاسم في المواقف المهمة.
عن ضغط الترشيحات، اعتبر مدرب الأسود إن الكل حاطط المغرب في قائمة المرشحين، وأي إخفاق هيكون فشل بالنسبة له، لكنه شدد على أهمية التواضع في التعامل مع المنافسة.
وليد رأى إن غياب التواضع كان سبب في حرمان الكرة المغربية من اللقب القاري لأكثر من خمسين سنة، وشبه المنافسة الحالية بكأس العرش، اللي بتشهد دائمًا مفاجآت.
كمان تطرق الركراكي لموضوع ضربات الترجيح، وقال إنها جزء من الأدوار المتقدمة، وأكد إن الأهم هو السيطرة على المشاعر والاستعداد لكل الاحتمالات، مع السعي دائمًا لحسم الأمور قبل الوصول للمرحلة دي.
أما عن وضعية المهاجم إيجامان، قال إنه بيتمرن بجدية، لكن مشاركته هتكون حسب جاهزيته البدنية، وأكد إن المنتخب عنده خيارات هجومية كتير، وإن اللاعب في الاتجاه الصحيح.
وأنهى وليد حديثه بالإشادة بأيوب الكعبي، وكشف إنه طلب التعاقد معه لما كان مدرب للفتح بعد ما سجل هدفين في مرمى فريقه، لكن نهضة بركان خطف الصفقة، واعتبره نموذج مثالي للشباب المغربي بطموحه وتواضعه وروحه الإنسانية، وذكر إنه تقبل عدم استدعائه لمونديال 2022 بدون أي احتجاج.


التعليقات