أعلنت وزارة الخارجية البرازيلية اعترافها بديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس الفنزويلي، كرئيسة انتقالية لفنزويلا بعد احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو من قبل القوات الأمريكية في عملية عسكرية كبيرة.
قالت ماريا لورا دا روشا، السكرتيرة التنفيذية للخارجية البرازيلية، في مؤتمر صحفي: “بسبب غياب الرئيس مادورو، فإن ديلسي رودريجيز تشغل المنصب كرئيسة انتقالية وفقًا للدستور الفنزويلي”
كما أكدت أن دول أمريكا اللاتينية والكاريبي ستعقد اجتماعًا طارئًا لتحديد موقف مشترك تجاه “الهجوم الأمريكي” على فنزويلا.
هذا الموقف يأتي تحت قيادة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ويعتبر أول اعتراف رسمي إقليمي برودريجيز كرئيسة انتقالية، وسط إدانة قوية للعملية الأمريكية التي وصفتها البرازيل بـ”انتهاك خطير للسيادة”، لتصبح بذلك البرازيل أول دولة في أمريكا اللاتينية تعترف بها في هذا الدور.
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربة واسعة النطاق على فنزويلا، حيث تم احتجاز مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما خارج البلاد.
وأشارت وسائل الإعلام إلى وقوع انفجارات في كاراكاس، وزعمت أن العملية نفذتها وحدة دلتا فورس الخاصة.
في المقابل، زعمت السلطات الفنزويلية أنها لا تعرف مكان مادورو، وطالبت بتأكيد أنه على قيد الحياة.
نشر ترامب لاحقًا صورة زعم أنها تُظهر مادورو على متن سفينة أمريكية.
كما وصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها غير قانونية، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أن مادورو سيُحاكم.
في النهاية، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية عزمها تقديم التماس إلى المنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، وطلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي.


التعليقات