تتزايد المخاوف الدولية بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا، حيث أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من نية الولايات المتحدة “إدارة” البلاد بعد عملية عسكرية اعتبرت “اختطافًا” للرئيس نيكولاس مادورو.
بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في فنزويلا
في بيان صادر عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في جنيف، أشارت بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق إلى قلقها العميق بشأن خطر انتهاكات حقوق الإنسان المحتملة في الأيام المقبلة، خاصة مع زيادة حالة عدم الاستقرار. كما ذكرت أن إعلان الحكومة الأمريكية نيتها إدارة فنزويلا في وقت أعلنت فيه السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ، يعقد الوضع الإنساني والسياسي بصورة خطيرة. وأكد البيان أن أي انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان من قبل حكومة مادورو لا تبرر التدخل العسكري الأمريكي، الذي يعد خرقًا واضحًا للقانون الدولي.
تأسست بعثة تقصي الحقائق في فنزويلا عام 2019 بقرار من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وتهدف إلى تقييم الانتهاكات المدّعاة التي حدثت في البلاد منذ عام 2014.
اعتقال مادورو وزوجته
جاء موقف الأمم المتحدة في وقت تصاعدت فيه التوترات الدولية بعد العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد، مما أثار موجة إدانات واسعة من دول ومنظمات دولية. الأمر الذي دفع فنزويلا إلى إعلان حالة الطوارئ القصوى وطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن.


التعليقات