أفادت تقارير إعلامية أمريكية بوصول الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى الأراضي الأمريكية بعد اعتقاله في كراكاس، حيث تم نقله إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
حطت الطائرة التي تقل مادورو في مطار ستيوارت الدولي شمال المدينة، وشوهد وهو يسير ببطء محاطًا بقوات الأمن الأمريكية، ثم تم نقله بواسطة مروحية إلى مانهاتن، حيث كان في انتظاره موكب أمني كبير.
بعد وصوله، تم نقله إلى مكاتب إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، ثم إلى سجن “ميتروبوليتان ديتنشن سنتر” في بروكلين.

سيمثل مادورو أمام قاضٍ في نيويورك في موعد لم يُحدد بعد، لمواجهة تهم تتضمن:
| – التآمر للإرهاب المرتبط بالمخدرات |
| – التآمر لاستيراد الكوكايين |
| – حيازة بنادق رشاشة وأجهزة مدمرة |
| – التآمر لحيازة بنادق رشاشة وأجهزة مدمرة ضد الولايات المتحدة |
| – تشمل لائحة الاتهام زوجته وابنه كمتهمين أيضًا |
ووفق موقع “أكسيوس” الأمريكي، سيتم احتجاز مادورو وزوجته في “مركز الاحتجاز المتروبوليتاني” في بروكلين، الذي يُعرف بأنه قديم وغير نظيف وخطير.

إليك بعض المعلومات عن هذا السجن:
| – مركز احتجاز مختلط للرجال والنساء يضم حوالي 1300 شخص |
| – منشأة الاحتجاز الفيدرالية الوحيدة في المدينة |
| – معظم السجناء فيه محتجزون قبل المحاكمة، في انتظار جلساتهم القضائية |
| – اشتكى محتجزون من ظروف “خطرة ولا إنسانية” تسببت في وفاة عدة أشخاص على مر السنين |
| – وصف قضاة اتحاديون المركز بأنه “همجي” و”لا إنساني” |
| – أبلغ محتجزون عن طعام يحتوي على دود وسوء معاملة طبية |
تشير التقارير إلى أن المركز يعاني من نقص دائم في الموظفين، وأن المتواجدين هناك يتجاهلون حياة وكرامة الإنسان، بالإضافة إلى وجود حالة عنف واحدة موثقة حيث تعرض شخص للغاز المسيل للدموع وتوفي لاحقًا.
أما عن السجناء المشهورين الذين تم احتجازهم في هذا السجن، فهم:
| – مايكل كوهين، محامي ترامب السابق |
| – جيسلين ماكسويل، شريكة جيفري إبستين |
| – سام بانكمان-فرايد، ملك العملات الرقمية |
| – خواكين جوزمان “إل تشابو”، تاجر المخدرات المكسيكي |
| – لويجي مانجيوني، المتهم بقتل الرئيس التنفيذي لشركة “يونايتد للرعاية الصحية” |
| – مغني الراب الشهير شون كومز “ديدي” |
| – مغني الهيب هوب آر كيلي |
وأكدت “فوكس نيوز” أن مادورو سيتم احتجازه في “مركز الاحتجاز المتروبوليتاني”، حيث يُتوقع أن يتم وضعه في وحدة سكنية خاصة عند وصوله، وفقًا لما ذكرته جودي جاريت، مساعدة المدير السابقة في مكتب السجون الفيدرالي.
وأضافت أن المركز يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المتهمين البارزين.


التعليقات