قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد إن الولايات المتحدة ليست في حرب ضد فنزويلا، بل ضد منظمات تهريب المخدرات التي تؤثر على المنطقة.

وزير الخارجية الأمريكي: نحن في حرب ضد منظمات المخدرات ولسنا ضد فنزويلا

أضاف روبيو أن قطاع النفط في فنزويلا يعاني من التخلف ويحتاج إلى دعم كبير، متوقعاً تغييرات في إدارة صناعة النفط لصالح الشعب الفنزويلي ووقف تهريب المخدرات.

الحصار الأمريكي على فنزويلا

تابع روبيو أن عائدات النفط لا تصل إلى الشعب بل تُنهب، ولهذا تم فرض حظر عليها، وأكد أن الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة الكاريبي سيستمر.

استطرد قائلاً إن الإدارة الأمريكية لن تستبعد خيار استخدام القوات البرية في فنزويلا، ولكنها تعتمد حالياً على الضغط من خلال الحظر النفطي، وسيظل الحظر مفروضاً حتى تتغير الأمور لصالح الشعب الفنزويلي والمصالح الأمريكية.

في نفس السياق، أكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان هيل أن العدوان الأمريكي على فنزويلا لا يحظى بأي تأييد، بل يتعرض لإدانة واسعة من المجتمع الدولي.

تضامن ودعم وإدانة للهجوم الأمريكي

بحسب شبكة “روسيا اليوم”، قال هيل إنه تحدث مع عدد من وزراء الخارجية وتلقوا كلمات تضامن ودعم وإدانة للهجوم الأمريكي، وشهدوا حراكاً شعبياً دولياً واسعاً حيث تواصلت معهم حركات تضامن من جميع أنحاء العالم وأصدرت بيانات منددة بالعدوان.

تابع هيل أن العدوان الأمريكي لا يجد أي تأييد ويدينه العالم بأسره، ويجب أن يكون هناك التزام بالقانون والحقيقة السياسية.

سيطرة أمريكا بالقوة على الرئيس الفنزويلي مادورو وزوجته

دعت وزارة الخارجية الصينية اليوم الأحد الولايات المتحدة إلى ضمان سلامة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، والإفراج عنهما فوراً، وحل القضية عبر الحوار.

أضافت الخارجية الصينية أن بكين قلقة للغاية بشأن سيطرة أمريكا بالقوة على مادورو وزوجته.

فوضى تدفع ثمنها العائلات الأمريكية

في سياق متصل، حذرت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس من أن تصرفات السلطات الأمريكية ضد فنزويلا، وخطف رئيسها نيكولاس مادورو، تهدد بفوضى ستدفع العائلات الأمريكية ثمنها.

كتبت هاريس على منصة “إكس” أن أمريكا شهدت هذا السيناريو من قبل، حيث تُقدَّم الحروب من أجل تغيير النظام أو النفط على أنها قوة، لكنها تتحول إلى فوضى، مما يؤدي إلى تداعيات على العائلات الأمريكية.

أضافت هاريس أن تصرفات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه فنزويلا لا تجعل أمريكا أكثر أماناً أو قوة.