في فنزويلا، أشار الدكتور نضال أبو زيد، الخبير الاستراتيجي والعسكري، إلى أن الأحداث اليوم الأمريكي سيظل عاملاً رئيسياً في أي محاولة لإصدار قرار ضد الولايات المتحدة في مجلس الأمن، خاصة بعد العملية الأخيرة التي نفذتها واشنطن ضد فنزويلا، مؤكداً أن الاعتماد على مجلس الأمن أو القانون الدولي في هذه القضايا محدود للغاية.

الأحداث اليوم الأمريكي.. درع يحمي واشنطن من أي مساءلة دولية

وخلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج “حديث القاهرة” على قناة “القاهرة والناس”، أوضح أبو زيد أن الأحداث اليوم الأمريكي يمنع أي قرار رسمي قد يُفرض على واشنطن، مشيراً إلى أن مجلس الأمن غالباً ما يتحول إلى مجرد مساحة لتبادل البيانات والشجب دون تأثير عملي.

موقف الصين وروسيا محدود بين الشجب وتجنب التصعيد المباشر

كما أشار الخبير العسكري إلى أن الصين وروسيا هما الحليفان الرئيسيان لفنزويلا، لكن موقفيهما يقتصران على الشجب والاستنكار، مؤكداً أن هذا السقف المحدود يعكس تعقيدات المصالح الدولية، حيث تمنع المصالح المشتركة بين روسيا وأمريكا في الملف الأوكراني، وكذلك بين الصين وأمريكا في قضية تايوان، أي تصعيد مباشر ضد واشنطن.

التعقيدات الدولية تحول دون تحرك عملي لمحاسبة الولايات المتحدة

وأكد أبو زيد أنه من غير المتوقع صدور أي قرار جاد في مجلس الأمن تجاه الولايات المتحدة بشأن فنزويلا، موضحاً أن بكين وموسكو لن تخاطروا بدخول مواجهة دبلوماسية أو عسكرية مباشرة مع واشنطن، حتى لو كانت القضية تتعلق بحلفائهما الاستراتيجيين، ما يجعل تأثير القانون الدولي محدوداً في مواجهة القوة الأمريكية.