شهدت أسعار الذهب اليوم استقرارًا في السوق المحلي، وذلك بالتزامن مع إجازة الصاغة، حيث أغلقت أونصة الذهب عالميًا عند 4330 دولار، بعد أن كانت 4390 دولار في الجلسة السابقة، مما أثر على أسعار الذهب في مصر.

عيار 24 6703 جنيهات
عيار 21 5865 جنيها
عيار 18 5027 جنيها
سعر الجنيه الذهب 46920 جنيها

سعر الجنيه الذهب اليوم بلغ 46920 جنيها، مع استقرار السوق المحلي، ورغم ذلك شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا الأسبوع الماضي بنسبة حوالي 5%، بسبب انخفاض سعر الأوقية عالميًا بنسبة 4.4%، جراء التقلبات السعرية وعمليات جني الأرباح، حسب تقرير منصة “آي صاغة”.

أوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، أن أسعار الذهب في السوق المحلية انخفضت بمقدار 185 جنيهًا خلال الأسبوع، حيث بدأ سعر جرام الذهب عيار 21 عند 6075 جنيهًا، قبل أن ينتهي الأسبوع عند 5890 جنيهًا.

جرام الذهب عيار 24 6731 جنيها
جرام الذهب عيار 18 5049 جنيها
سعر الجنيه الذهب 47120 جنيها

على الرغم من التراجع الأسبوعي، حقق الذهب مكاسب سنوية قوية في عام 2025، بلغت حوالي 56%، بزيادة 2090 جنيها، حيث بدأ سعر جرام الذهب عيار 21 عند 3740 جنيها، وبلغ أعلى مستوى له عند 6100 جنيه في 28 ديسمبر، لينهي العام عند 5830 جنيها.

عالميًا، ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 65% في عام 2025، بزيادة نحو 1694 دولارًا، حيث بدأت التداولات عند 2624 دولارًا، وبلغت ذروتها عند 4555 دولارًا في 31 ديسمبر، قبل أن تنهي العام عند 4318 دولارًا.

بعد فترة من التداول دون السعر الفوري العالمي، عاد الذهب للتداول بعلاوة سعرية في أكبر سوقين عالميين، الهند والصين، حيث ارتفعت الأسعار في السوقين بعد تراجعها من القمم التاريخية، مما ساهم في تحفيز الطلب الاستهلاكي الذي كان مقيدًا بسبب الارتفاعات الكبيرة.

في الهند، فرض التجار علاوة سعرية وصلت إلى 15 دولارًا للأوقية فوق السعر المحلي الرسمي، بينما في الصين، تحولت الأسعار من الخصم إلى علاوة بنحو 3 دولارات للأوقية، بدعم من انتعاش الطلب.

يشير المحللون إلى أن الطلب في الصين لا يزال قويًا نسبيًا، خاصة عند المستويات الحالية، مؤكدين أن الطلب الفعلي متماسك على المديين القصير والطويل، رغم الحذر السائد في السوق نتيجة التقلبات الأخيرة.

في أسواق آسيا الأخرى، تراوحت أسعار الذهب في سنغافورة بين خصم 0.50 دولار وعلاوة 1.20 دولار للأوقية، بينما سجلت هونج كونج تداولات بين السعر المرجعي وعلاوة 1.70 دولار، في حين تم بيع الذهب في اليابان عند مستويات قريبة من السعر العالمي.

خلال 2025، اتسم مسار الذهب بتقلبات حادة، حيث تراجع في بداية العام من مستويات قريبة من 2800 دولار، ليهبط مؤقتًا دون 2500 دولار. ومع تقدم العام، استعاد الذهب زخمه تدريجيًا، متجاوزًا 2800 دولار في فبراير، ثم 2950 دولارًا، قبل أن يصل إلى 2990 دولارًا منتصف مارس، ثم إلى مستوى قياسي فوق 3166 دولارًا مطلع أبريل.

ومع نهاية العام، سجل الذهب أعلى مستوى تاريخي عند 4555 دولارًا، قبل أن يتراجع ليستقر قرب 4300 دولار، وهو مستوى يُنظر إليه كقاعدة سعرية قوية لانطلاقة 2026.

## توترات جيوسياسية وتوقعات داعمة.

تساهم التوقعات المتزايدة بخفض أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية، في دعم أسعار الذهب، خاصة مع تطورات الأزمة الأوكرانية والتوترات بين الولايات المتحدة وعدد من الأطراف الدولية.

من المتوقع أن تشهد الأسواق تحركات قوية مع استئناف التعاملات الأسبوع المقبل، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، عقب تقارير عن تصعيد عسكري واضطرابات سياسية وأمنية في كاراكاس.

على مستوى التوقعات المستقبلية، قدم فريق السلع في “جولدمان ساكس” أحد أكثر السيناريوهات تفاؤلًا، مرجحًا وصول الذهب إلى 4900 دولار للأوقية بنهاية 2026، مدعومًا بمشتريات قوية من البنوك المركزية تُقدر بنحو 70 طنًا شهريًا، بالإضافة إلى خفض محتمل للفائدة الأمريكية.

في المقابل، يتوقع “جيه بي مورجان” صعودًا أكثر جرأة، مع ترجيحات بوصول الذهب إلى نحو 5055 دولارًا للأوقية بحلول الربع الأخير من 2026.

بينما يتوقع “جولدمان ساكس” استمرار الضغوط على أسعار النفط، مقدرًا متوسط سعر خام برنت عند 56 دولارًا للبرميل، في ظل وفرة المعروض العالمي وتردد “أوبك” في خفض الإنتاج بشكل حاد، ما لم تحدث صدمات جيوسياسية كبيرة.

هذا التباين بين قوة الذهب وضعف النفط يعكس حجم المخاطر الاقتصادية المتوقعة خلال 2026، خاصة المرتبطة بالتضخم وتحولات أسواق الطاقة، حيث يرى محللو “مورجان ستانلي” و”جيه بي مورجان” أن مسار أسعار الفائدة الأمريكية سيظل العامل الحاسم في أداء الأصول خلال العام المقبل.