في خطوة جديدة تهدف لتحسين التعليم في محافظة الشرقية، أعلن محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم، عن إطلاق مبادرة لعقد لقاءات دورية تضم أولياء الأمور والمعلمين، وذلك في إطار تعزيز الشفافية والتواصل بين جميع الأطراف المعنية.

خارطة طريق لتطوير التعليم

اللقاءات تأتي ضمن استراتيجية المحافظة لتحسين جودة التعليم، حيث ستتناول عدة ملفات مهمة مثل التعرف على المعوقات التي تواجه الطلاب والمعلمين، ووضع حلول سريعة لضمان انتظام الدراسة. كما سيتم مناقشة كيفية استغلال المساحات الفارغة في المدارس لفتح فصول جديدة للثانوي العام والفني، لتخفيف الكثافة الطلابية.

كذلك، سيتم تخصيص جزء من النقاش لدعم المعلمين وحل مشكلاتهم، وتوفير البيئة المناسبة لهم لأداء مهامهم.

دعوة للمشاركة والتسجيل

مديرية التربية والتعليم بالشرقية دعت الراغبين في المشاركة في هذه اللقاءات للتوجه إلى أقسام العلاقات العامة والإعلام بالإدارات التعليمية لتسجيل بياناتهم، مثل الاسم ورقم الهاتف. هذا سيمكن المديرية من تحديد المواعيد المناسبة لكل فئة، وتخصيص قاعات الحضور، ونشر الجداول الزمنية عبر المواقع الإلكترونية الخاصة بالمديرية والإدارات.

التواصل المباشر هو الحل

أكد محمد رمضان غريب أن هذه الخطوة تعكس حرص المديرية على التواصل الفعال مع المجتمع المحلي. وأشار إلى أهمية إشراك أولياء الأمور ومجالس الأمناء في اتخاذ القرارات، حيث يعد ذلك أساس تقديم خدمة تعليمية متميزة لأبناء محافظة الشرقية.

وشدد غريب على أن مصلحة الطالب هي الأولوية، وأن التواصل المباشر مع أولياء الأمور هو المفتاح لتحقيق نظام تعليمي أفضل، وأكد أن هذه اللقاءات لن تكون مجرد بروتوكولات، بل ستكون جلسات عمل حقيقية تهدف لسماع صوت المواطنين والمهتمين بالتعليم.