خرجت السيدة فاتن إبراهيم، والدة السباح الطفل الراحل يوسف محمد، لاعب نادي الزهور، لتتحدث عن الألم الذي عاشه طفلها في اللحظات الأخيرة قبل وفاته بسبب حادث غرق أثناء مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة.
عذاب تحت الماء وصراع مع الموت
تحدثت الأم بحزن عن تخيلها لصراع طفلها مع الموت، متسائلة عن الألم الذي شعر به يوسف عندما انقطع عنه الأكسجين وبدأت المياه تهاجم رئتيه، ووصفت حالته القاسية بقولها: “كان طفل لا حول له ولا قوة تحت المايه بيصارع الموت.. الرئتين بيتفرتكوا والمخ بيموت والقلب بيقف وعنيه بتضرب وجسمه بيزرق”
وتابعت والدة سباح الزهور حديثها عن محاولات الإنعاش التي تركت آثارًا جسدية ونفسية مروعة، حيث لاحظت أثناء لمسها لصدره أن هناك أجزاء غير متساوية بسبب قوة الصدمات الكهربائية التي أدت لاحتراق صدره وتكسير ضلوعه، وعندما طالبت الطبيبة بتكرار المحاولة جاء الرد الصادم: “خلاص اتحرق أكتر من كدا مش هنقدر”
عبرت الأم عن انكسار قلبها عندما تذكرت أن جسد ابنها الذي كانت تخشى عليه من “الخربوش” قد تعرض للتشريح، وما زاد من جراحها هو ردود الأفعال الباردة التي واجهتها من البعض، حيث قيل لها: “ما خلاص ما ناس كتير بتموت.. هو يعني مات في معركة ولا حرب؟ ده ميت بيلعب”، لترد عليهم بمرارة: “حقيقي ويل للقاسية قلوبهم”
والدة سباح الزهور تصرخ بعد رحيل نجلها
فجّرت السيدة فاتن إبراهيم، بركانًا من الغضب والحزن عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد رحيل ابنها إثر حادث غرق مأساوي أثناء مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة.
الرياضة.. الثمن القاتل
عبرت الأم المكلومة في منشور لها عبر حسابها على “فيس بوك” عن صدمتها من أن النشاط الذي اختارته لابنها لحمايته وبنائه جسديًا كان هو السبب في نهايته، حيث قالت بمرارة: “ثمن إني لاعبت ابني رياضة.. مات”
وأضافت أنها كانت تخشى عليه بشدة وتمنعه من اللعب في الشارع لتربيته تربية صالحة، لكن النتيجة كانت فقدانه للأبد.


التعليقات