أعرب الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، عن فخره بمشروع وطني مميز تقوده إحدى عضوات هيئة التدريس بكلية الآداب، والذي يهدف لتوثيق البقايا الآدمية العظمية والمحنطة في المتحف المصري بالتحرير. المشروع، الذي بدأ عام 2018، تحت إشراف الدكتورة زينب حشيش، أستاذ الآثار المصرية القديمة، ويُدار بكفاءة عالية.
وأوضح الدكتور طارق أن المشروع يُعتبر نموذجًا متكاملًا للبحث العلمي، حيث تمكن الفريق من وضع منهجية دقيقة لتوثيق الرفات الآدمية المصرية، بالتعاون مع فريق عمل المتحف، وبشراكة مع معهد البيوأركيولوجيا بلندن. هذا الجهد يسهم في حفظ ما يُعرف بـ«الأرشيف الحي» الذي يروي تاريخ المصريين بطريقة إنسانية وعلمية.
كما وجه الدكتور طارق تحية لكلية الآداب وقسم الآثار وللدكتورة زينب وفريقها، مؤكدًا على دورهم في تقديم نموذج مشرف للكفاءات العلمية، مما يعزز مكانة قسم آثار آداب بني سويف كمركز علمي يخرج كوادر مؤهلة للمشاركة في المشروعات الكبرى.
الدكتورة زينب حشيش أكدت أن المشروع يُمثل مصدر فخر للجامعة، حيث يستمر العمل الميداني منذ عام 2018 وفق رؤية علمية واضحة. كما يعزز من مكانة قسم الآثار بجامعة بني سويف كشريك دولي في المشروعات العلمية، ويساهم في الحفاظ على الهوية المصرية والذاكرة التاريخية والاجتماعية.
يمكن الاطلاع على تفاصيل المشروع وإنجازات المتحف من خلال المجلة السنوية للمتحف المصري المتاحة مجانًا باللغتين العربية والإنجليزية عبر الروابط التالية:
| للقراءة باللغة العربية | الرابط |
| للقراءة باللغة الإنجليزية | الرابط |


التعليقات