أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يتواصل بعد مع رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريجيز، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتحكم فعليًا في الوضع هناك.

في سياق متصل، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إدارة ترامب تفكر في إعادة فتح سفارتها في كاراكاس، وهو ما قد يعزز الوجود الدبلوماسي الأمريكي بعد الأحداث الأخيرة.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد أن الولايات المتحدة تدير فنزويلا الآن، مشددًا على أن السيطرة على قطاع النفط الفنزويلي ليست بسبب حاجة واشنطن له، بل لمنع خصومها من الاستفادة منه.

خلال حوار مع قناة «إن بي سي»، أوضح روبيو أن بلاده ليست في حرب مع فنزويلا، بل تواجه عصابات تهريب المخدرات والاتجار غير المشروع، وأكد التزام واشنطن بتطبيق عقوباتها النفطية.

وقال روبيو إن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على كيانات معينة، وتطلب مذكرات قانونية لتصادر السفن المحملة بالنفط، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات ستستمر.

ردًا على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تدير فنزويلا، أكد روبيو ذلك، موضحًا أن التركيز ينصب على إدارة السياسة الفنزويلية لدفع البلاد نحو تغييرات تصب في مصلحة الولايات المتحدة.

وشدد وزير الخارجية على أن بلاده لن تسمح بوجود دولة في نصف الكرة الغربي تحت سيطرة خصومها، مؤكدًا أن واشنطن لا تحتاج إلى نفط فنزويلا، لكنها لن تقبل بأن تظل أكبر احتياطيات نفطية في العالم تحت سيطرة الصين أو روسيا أو إيران.

وفيما يتعلق بالوضع الميداني، أكد روبيو أن الولايات المتحدة لا تمتلك قوات على الأرض في فنزويلا، باستثناء فترة قصيرة خلال اعتقال نيكولاس مادورو، مشيرًا إلى أن تغيير نهج واشنطن مرهون بوقف تهريب المخدرات ومنع البلاد من أن تصبح مركزًا لقوى معادية.

كما أشار إلى أن التعامل الأمريكي الحالي يستند إلى الواقع المباشر داخل فنزويلا، لافتًا إلى تراجع وجود المعارضة، مؤكدًا أن أي تغيير في العلاقات يعتمد على تحقيق الأمن القومي الأمريكي وحماية المصالح الاستراتيجية لواشنطن في المنطقة.