ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن 15 ألف جندي أمريكي بالإضافة إلى سفن حربية ومقاتلات لا تزال متواجدة في منطقة الكاريبي استعدادًا لرد فعل محتمل ضد فنزويلا.

في السياق، أكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان هيل أن الهجوم الأمريكي على بلاده لا يحظى بأي تأييد، بل يتعرض لانتقادات واسعة من المجتمع الدولي.

تضامن ودعم وإدانة للهجوم الأمريكي

وأشار هيل إلى أنه تلقى دعمًا وتضامنًا من عدة وزراء خارجية دول، كما شهدت البلاد حراكًا شعبيًا دوليًا ضد الهجوم الأمريكي، حيث أصدرت حركات تضامن من جميع أنحاء العالم بيانات تنديد بالعدوان.

وأكد أن هذا العدوان لا يجد أي تأييد ويدينه المجتمع الدولي.

فوضى تدفع ثمنها العائلات الأمريكية

من جانبها، حذرت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس من أن تصرفات الحكومة الأمريكية ضد فنزويلا قد تؤدي لفوضى تضر بالعائلات الأمريكية.

كتبت هاريس على منصة “إكس” أن الحروب من أجل تغيير الأنظمة أو النفط تُقدم على أنها قوة، لكنها غالبًا ما تتحول إلى فوضى، ويدفع المواطنون ثمن ذلك.

وأضافت أن تصرفات ترامب تجاه فنزويلا لا تجعل أمريكا أكثر أمانًا أو قوة.

الولايات المتحدة شنت ضربة واسعة النطاق على فنزويلا واعتقلت مادورو وزوجته

هاريس أكدت أن الخطوة كانت غير قانونية وغير حكيمة، وأن الشعب الأمريكي لا يريد ذلك وقد تعب من الأكاذيب، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بالنفط ورغبة ترامب في لعب دور الديكتاتور الإقليمي.

كما أوضحت أن ترامب يعرض القوات الأمريكية للخطر وينفق مليارات الدولارات دون تقديم أي مبررات قانونية أو خطة للخروج من هذا الوضع، وقد أعلن ترامب مؤخرًا عن شن ضربة واسعة النطاق على فنزويلا، مما أدى لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.