أصدرت وزارة الخارجية الصينية اليوم الإثنين بيانًا يتعلق بصادرات النفط الفنزويلية، حيث أكدت أن القانون سيحمي مصالح بكين في فنزويلا.

كما ذكرت الوزارة أن تحركات الولايات المتحدة في فنزويلا تمثل انتهاكًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن استخدام القوة من قبل أمريكا يهدد السلام في أمريكا اللاتينية، ورفضت أي أعمال تنمر تنتهك سيادة الدول.

15 ألف جندي أمريكي وسفن حربية ومقاتلات لا تزال في الكاريبي

في تقرير لصحيفة «واشنطن بوست»، أُفيد بأن هناك 15 ألف جندي أمريكي وسفن حربية ومقاتلات في الكاريبي، جاهزين إذا دعت الحاجة لضربة ثانية على فنزويلا.

وأكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان هيل أن العدوان الأمريكي على فنزويلا لا يحظى بأي تأييد، بل يتعرض لتنديد واسع من المجتمع الدولي.

تضامن ودعم وإدانة للهجوم الأمريكي

أضاف هيل أنه تحدث مع عدد من وزراء الخارجية، وتلقوا كلمات تضامن ودعم وإدانة للهجوم الأمريكي، وشهدوا حراكًا شعبيًا دوليًا واسع النطاق حيث اتصلت بهم حركات تضامن من جميع أنحاء العالم وأصدرت بيانات منددة بالعدوان الأمريكي.

وتابع هيل أن هذا العدوان لا يجد أي تأييد، ويدينه العالم أجمع.

فوضى تدفع ثمنها العائلات الأمريكية

في سياق متصل، حذرت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس من أن تصرفات السلطات الأمريكية ضد فنزويلا وخطف رئيسها نيكولاس مادورو تهدد بفوضى ستدفع ثمنها العائلات الأمريكية.

وكتبت هاريس على منصة “إكس” أنها قد شهدت هذا السيناريو من قبل، حيث تتسبب حروب تغيير الأنظمة في فوضى تضر بالعائلات الأمريكية.

وأضافت أن تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه فنزويلا لا تجعل أمريكا أكثر أمانًا.

الولايات المتحدة شنت ضربة واسعة النطاق على فنزويلا واعتقلت مادورو وزوجته

أكدت هاريس أن هذه الخطوة كانت غير قانونية وغير حكيمة، مشيرة إلى أن الشعب الأمريكي لا يريد ذلك وقد تعب من الأكاذيب، وأن الأمر يتعلق بالنفط ورغبة ترامب في لعب دور الديكتاتور الإقليمي.

وأشارت هاريس إلى أن ترامب يعرض القوات الأمريكية للخطر، وينفق مليارات الدولارات، ويزعزع استقرار منطقة البحر الكاريبي، دون تقديم مبررات قانونية أو خطة للخروج، أو أي فوائد محلية.

كان ترامب قد أعلن يوم السبت الماضي أن الولايات المتحدة شنت ضربة واسعة النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس تم اعتقالهما وإخراجهما من البلاد.