أفادت تقارير إخبارية اليوم الاثنين بأن سويسرا قامت بتجميد أصول مرتبطة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كما نقلت السلطات الأمريكية مادورو من مقر احتجازه إلى المحكمة في نيويورك بتهم تتعلق بتهريب المخدرات.

في سياق متصل، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن 15 ألف جندي أمريكي وسفن حربية ومقاتلات لا تزال متواجدة في الكاريبي، استعداداً لشن ضربة جديدة على فنزويلا في حال اقتضت الحاجة.

وفي تصريحات له، أكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان هيل أن العدوان الأمريكي على فنزويلا لا يحظى بتأييد، بل يتعرض لإدانة واسعة من المجتمع الدولي.

تضامن ودعم وإدانة للهجوم الأمريكي

ووفقاً لشبكة “روسيا اليوم”، أضاف هيل أنه تحدث مع عدد من وزراء الخارجية الذين أعربوا عن تضامنهم ودعمهم لفنزويلا، كما شهدت البلاد حراكاً شعبياً دولياً واسعاً حيث تواصلت حركات تضامن من مختلف أنحاء العالم وأصدرت بيانات منددة بالعدوان الأمريكي.

وأشار هيل إلى أن هذا العدوان لا يجد أي تأييد ويدينه العالم أجمع، كما يفتقر إلى أي أساس قانوني أو سياسي.

فوضى تدفع ثمنها العائلات الأمريكية

في نفس السياق، حذرت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس من أن تصرفات السلطات الأمريكية ضد فنزويلا وخطف رئيسها نيكولاس مادورو تهدد بفوضى ستدفع ثمنها العائلات الأمريكية.

كتبت هاريس على منصة “إكس” أن الولايات المتحدة شهدت مثل هذه الأوضاع من قبل، حيث تكون الحروب لأسباب مثل تغيير النظام أو النفط، وتتحول تلك الأوضاع إلى فوضى تضر العائلات الأمريكية.

وأضافت أن تصرفات ترامب تجاه فنزويلا لا تجعل أمريكا أكثر أماناً أو قوة.

الولايات المتحدة شنت ضربة واسعة النطاق على فنزويلا واعتقلت مادورو وزوجته

هاريس أكدت أن هذه الخطوة غير قانونية وغير حكيمة، حيث أن الشعب الأمريكي لا يريد ذلك وقد تعب من الأكاذيب، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بالنفط ورغبة ترامب في لعب دور الديكتاتور الإقليمي.

كما أشارت إلى أن ترامب يعرض القوات الأمريكية للخطر، وينفق مليارات الدولارات، ويزعزع استقرار منطقة البحر الكاريبي، دون تقديم مبررات قانونية أو خطة للخروج أو فوائد محلية.

يذكر أن ترامب أعلن يوم السبت الماضي أن الولايات المتحدة شنت ضربة واسعة النطاق على فنزويلا، وأن مادورو وزوجته سيليا فلوريس تم اعتقالهما وإخراجهما من البلاد.