في تصريحات جديدة، حذر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من أن مشروع “أرض الصومال” يشكل تهديدًا أكبر من الحرب التي شهدتها البلاد، مؤكدًا على ضرورة إحباط هذا المشروع للحفاظ على وحدة الدولة واستقرارها.

مشروع انفصال أرض الصومال أخطر من الحرب

قال الرئيس الصومالي في لقاء مع قناة “العربية” باللغة الإنجليزية إن مشروع انفصال أرض الصومال يهدد وحدة الدولة الصومالية، وأكد أن حكومته ستقوم بكل ما يلزم لإفشاله.

كما أضاف حسن شيخ محمود أن هذا المشروع أثبت عمليًا عدم قابليته للاستمرار، مشيرًا إلى أن وراءه “أقلية متطرفة” لم تتمكن من تحقيق الانفصال، فلجأت لطلب دعم خارجي لفرض واقع مرفوض شعبيًا ورسميًا.

اتهامات رئيس الصومال بدور إسرائيلي ودعم خارجي

واتهم الرئيس الصومالي إسرائيل بالسعي لاستغلال ملف أرض الصومال، موضحًا أن هناك محاولات لإقحامها في مخططات إقليمية خطيرة، مثل إنشاء قاعدة عسكرية قرب الخليج والبحر الأحمر، مما يهدد أمن المنطقة.

كما شدد على رفض بلاده القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين، مؤكدًا: “لا نقبل بتهجير الفلسطينيين إلى أراضينا”، لافتًا إلى أن إسرائيل تسعى لفرض هذا السيناريو بالقوة، سواء عبر الصومال أو من خلال أراضي “أرض الصومال”

الرئيس الصومالي عن أزمة أرض الصومال: الحوار خيارنا لحل الأزمة

أكد حسن شيخ محمود أن الصومال يفضل الحوار كمسار أساسي لحل مشكلة “أرض الصومال”، بعيدًا عن التصعيد، مشددًا على أنه “لا شرعية لصوماليلاند أبدًا”، وأن وحدة الأراضي الصومالية خط أحمر لا يمكن التنازل عنه.

وفي ختام تصريحاته، حذر من أن أي محاولات لفرض واقع جديد في منطقة القرن الأفريقي، سواء عبر مشاريع انفصالية أو قواعد عسكرية أجنبية، ستفتح الباب لتوترات إقليمية واسعة، داعيًا المجتمع الدولي لاحترام سيادة الصومال ووحدة أراضيه.