خلال جلسة محاكمته، قال محامي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن موكله يعاني من مشاكل صحية، وزوجته تعاني من إصابة أكثر خطورة.

زوجة مادورو تنفي الاتهامات الموجهة لها

أكدت زوجة مادورو، خلال مثولها أمام المحكمة، أنها “السيدة الأولى لفنزويلا”، ونفت جميع الاتهامات الموجهة إليها، مشددة على أنها “ليست مذنبة” وأن ما تتعرض له هو ضغوط سياسية بلا أساس قانوني.

في سياق حديثها أمام هيئة المحكمة، قالت إنها بريئة تمامًا من أي اتهامات، معتبرة أن الإجراءات المتخذة بحقها تمثل استهدافًا سياسيًا لعائلة الرئيس الفنزويلي، في ظل الصراع المستمر بين واشنطن وكاراكاس.

مادورو وزوجته يطلبان الحماية والدعم القنصلي

طلب مادورو وزوجته رسميًا الحصول على المساعدة القنصلية من سفارة فنزويلا، وأكدا حقهما القانوني في التواصل مع ممثلي بلادهما الدبلوماسيين وفق القوانين الدولية.

من جانبه، أعرب أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه إزاء الطريقة التي قد تؤثر بها الولايات المتحدة في إدارة علاقاتها مع الدول الأخرى، محذرًا من أن بعض الممارسات قد تمثل سابقة خطيرة في النظام الدولي وتؤثر سلبًا على قواعد العلاقات بين الدول.

وفي تعليقه على اعتقال مادورو، شدد جوتيريش على ضرورة احترام الاستقلال السياسي للدول، وأكد أن أي إجراءات يجب أن تتم في إطار القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، دون تدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة.