تتزايد الأزمات في قرية “الحوض الطويل” التابعة لمركز منيا القمح في محافظة الشرقية، حيث أصبحت مشكلة الصرف الصحي تهدد حياة السكان، في ظل غياب شبكة صرف رسمية وتدهور حالة الخزانات الأرضية التي لم تعد قادرة على استيعاب الزيادة السكانية.

شلل مروري وأوبئة تلوح في الأفق

يعاني الأهالي من غرق الشوارع بمياه الصرف الصحي، مما يعطل حركة المرور ويصعب على الطلاب الوصول إلى مدارسهم، ولم تتوقف المشكلة عند هذا الحد، بل تسربت المياه إلى جدران المنازل، مما أدى إلى تصدع بعضها وظهور شروخ تهدد سلامتها.

يشير السكان إلى معاناتهم اليومية مع الروائح الكريهة وانتشار الحشرات، حيث أصبح الاعتماد على سيارات الكسح عبئاً مادياً كبيراً، حيث تتجاوز تكلفة النقلة الواحدة قدرات الأسر المتوسطة، ويناشد الأهالي المسؤولين بالتدخل لإنقاذهم من هذه الأزمة، مؤكدين أنهم يعيشون في ظروف صحية سيئة، وقد أصيب أطفالهم بأمراض تنفسية وجلدية.

يطلب أهالي “الحوض الطويل” من رئيس الوزراء ومحافظ الشرقية وقيادات الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي التدخل العاجل لاستكمال مشروعات البنية التحتية، وإدراج القرية ضمن خطة الصرف الصحي أو مبادرة “حياة كريمة” لتطوير الريف المصري.

لا يزال الأهالي في انتظار استجابة رسمية تنهي كابوس “المياه السوداء” الذي يطارد حياتهم اليومية، وسط مخاوف من تفاقم الوضع مع قدوم فصل الشتاء وهطول الأمطار.