في تطور جديد، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن إصابة عدد من الجنود والمدنيين نتيجة استهداف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لحاجز للشرطة العسكرية قرب مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي، مما يزيد من حدة التوترات الأمنية في المنطقة.

وذكرت الوزارة في بيان لها أن الهجوم الذي نفذته “قسد” على الحاجز استخدم وسائل هجومية، مما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود بجروح متفاوتة. الهجوم وقع في منطقة دير حافر التي تشهد بين الحين والآخر توترات أمنية.

الجيش السوري: سنرد على الاعتداء بالطريقة المناسبة

أكدت وزارة الدفاع أن الجيش السوري يحتفظ بحقه في الرد على هذا الاعتداء، مشيرة إلى أن الرد سيكون في الزمان والمكان المناسبين، مع التركيز على حماية القوات المنتشرة وضمان أمن المنطقة، دون توضيح تفاصيل حول كيفية الرد.

هجمات لقسد بالمسيرات وارتفاع عدد المصابين

على الجانب الآخر، أفادت قناة الإخبارية السورية أن الهجمات التي نفذتها “قسد” باستخدام طائرات مسيّرة أدت إلى إصابة ستة أشخاص، بينهم مدنيون وعناصر من الشرطة العسكرية، حيث وقعت بعض الإصابات في المناطق السكنية القريبة من موقع الحاجز المستهدف.

مخاوف من تصعيد أمني في ريف حلب الشرقي

تثير هذه الأحداث مخاوف من تصعيد أمني جديد في ريف حلب الشرقي، خاصة مع تكرار حوادث الاستهداف والهجمات بالطائرات المسيّرة في الفترة الأخيرة. يرى مراقبون أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى توسيع رقعة الاشتباكات، مما يؤثر سلبًا على الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.