شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس خروج آلاف المحتجين في مظاهرات نادرة، حيث طالبوا بالإفراج عن الرئيس نيكولاس مادورو، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف للقوات الحكومية في الأحياء الحيوية.

دعوات المتظاهرين الفنزويليين بعد اعتقال مادورو

تزامنت المظاهرات مع دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا المواطنون للتظاهر سلميًا للمطالبة بحقوقهم السياسية ورفع القيود عن مادورو. رفع المشاركون شعارات تطالب بالإفراج عنه، مؤكدين أن اعتقاله يمثل تهديدًا لاستقرار البلاد السياسي والاجتماعي.

مسيرات المتظاهرين الفنزويليين

انتشرت قوات مكافحة الشغب في شوارع كاراكاس، وتمركزت عند المداخل الرئيسية للميادين العامة، بينما أغلقت بعض الطرق المؤدية إلى المقرات الحكومية. ورغم ذلك، أظهر المحتجون إصرارهم على الاستمرار في مسيراتهم، مرددين هتافات مؤيدة لمادورو، ومؤكدين حق الشعب في التعبير عن رأيه بحرية.

في سياق متصل، أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي أن البرلمان سيستخدم كل الوسائل الممكنة لضمان عودة مادورو إلى الحكم، بعد اعتقاله مؤخرًا في عملية عسكرية أمريكية.

البرلمان الفنزويلي يستعد لاستخدام الوسائل القانونية لإعادة مادورو

أكد رودريجيز أن البرلمان سيستخدم جميع الوسائل القانونية والسياسية الممكنة لإعادة مادورو إلى منصبه، واصفًا اعتقاله بأنه اختطاف واضح من قبل الولايات المتحدة، ودعا للإفراج الفوري عنه وزوجته.