أدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز اليمين الدستورية اليوم كرئيسة بالوكالة للبلاد، بينما تم انتخاب شقيقها خورخي رودريجيز رئيساً للجمعية الوطنية.
هذا التحول جاء بعد قرار المحكمة العليا في فنزويلا الذي كلف ديلسي رودريجيز بتولي جميع صلاحيات رئيس الجمهورية، وذلك في ظل ما وصفته المحكمة بـ”الغياب القسري” للرئيس نيكولاس مادورو.
تعيين شقيق ديلسي رودريجيز رئيسا للجمعية الوطنية في فنزويلا
المحكمة أكدت أن هذا القرار ضروري لضمان استمرارية عمل مؤسسات الدولة والدفاع عن البلاد. وأوضحت أن الوضع الحالي يُعتبر حالة “استحالة مادية وزمنية” تمنع مادورو من أداء مهامه.
منح ديلسي رودريجيز جميع صلاحيات الرئيس
استندت المحكمة في قرارها إلى المادتين 234 و239 من الدستور الفنزويلي، التي تمنح نائب الرئيس الحق في تولي مهام رئيس الدولة في حالات الغياب. كما اعتبرت أن الظروف الحالية ناتجة عن “اختطاف” مادورو، مما يستدعي اتخاذ إجراءات استثنائية لحماية الدولة.
في هذا السياق، أمرت المحكمة بإخطار ديلسي رودريجيز والقيادة العسكرية والجمعية الوطنية بمضمون القرار، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات سريعة لمواجهة التهديدات التي تواجه البلاد.
كما أعلنت الغرفة الدستورية أنها الوحيدة المخولة بمراجعة وتفسير النصوص الدستورية ذات الصلة، مؤكدة أن قرارها يهدف إلى الحفاظ على حسن سير عمل الحكومة والدفاع عن السيادة الوطنية.
وأشارت المحكمة إلى أن الإجراء المتخذ يأتي كخطوة احترازية لمواجهة “العدوان الأجنبي”، مع وضع خطة قانونية للحفاظ على النظام الدستوري حتى زوال أسباب الغياب.


التعليقات