شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس حالة من الفوضى بعد إطلاق نار كثيف على طائرات مسيرة قرب القصر الرئاسي ميرافلوريس، مما أدى إلى إخلاء المباني الحكومية القريبة.
شبكة “كاراكول” أفادت بأن الوزارات والمؤسسات الحكومية في منطقة الاشتباكات قد بدأت عملية الإخلاء، كما أغلقت المحلات التجارية والأحياء المجاورة بسبب حالة الطوارئ، ما تسبب في احتجاز عدد من المتسوقين والسكان لحين تحسن الوضع.
ووفقًا لما ذكره السكان، فقد سمعوا أصوات إطلاق نار آلي قرب القصر، لكن لم يتم الإعلان عن أسباب الحادث حتى الآن.
🚨 BREAKING: Gunfire and anti-aircraft fire erupt over Caracas tonight—tracers visible near Miraflores Palace as military mobilizes amid post-Maduro chaos. Situation escalating rapidly.
Developing… 💥🔥 #Venezuela pic.twitter.com/uTjA9RA7Ft
— Breaking News (@TheNewsTrending) January 6, 2026
كما أفادت “كاراكول” بأن طائرات مسيرة كانت تحلق فوق القصر، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان نتيجة إطلاق النار الذي تبع ذلك.
حتى الآن، لا توجد معلومات دقيقة عن مصدر الطائرات المسيرة أو وقوع إصابات، ولم تصدر السلطات أي تعليق رسمي على الحادث.
مقاطع الفيديو المتداولة على منصة “إكس” أظهرت مشاهد ليلية تتضمن وميض الطلقات النارية وتحركات مكثفة لمسلحين وعربات في الشوارع، مما يتماشى مع تقارير إطلاق النار.
مصدر مقرب من الحكومة الفنزويلية أكد لوكالة “فرانس برس” أن إطلاق النار توقف وأن الوضع أصبح تحت السيطرة، مشيرًا إلى أن الطائرات المسيرة كانت مجهولة المصدر قرب القصر مما دفع قوات الأمن لإطلاق النار.
في سياق متصل، ذكر موقع “RTVC Noticias” الكولومبي أن هناك “هجمات إرهابية أمريكية” مستمرة على فنزويلا باستخدام الطائرات المسيرة، وأشار إلى أن الجيش الفنزويلي يقوم بالتصدي لهذه الهجمات.
الفيديوهات المتداولة أظهرت بثًا مباشرًا من العاصمة، بما في ذلك لقطات ليلية ونقاشات حول الأحداث الجارية.
تقارير أخرى من مستخدمين على “إكس” تشير إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي وإطلاق رصاصات مزودة بتقنية التتبع، مما يثير التكهنات حول احتمال تدخل أمريكي أو نزاعات داخلية خلال فترة انتقال السلطة إلى ديلسي رودريجيز.
حتى الآن، لم يتم تأكيد الحادث بشكل رسمي، لكن الأدلة المتوفرة تشير إلى وجود تهديد أمني حقيقي للقصر الرئاسي، وقد يكون هذا مرتبطًا بالأزمة السياسية في فنزويلا.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تأتي بعد يومين فقط من اعتقال القوات الأمريكية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة بعد هجوم على العاصمة.
منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تناقش احتمال وجود محاولة انقلاب قد تكون مرتبطة بديوسدادو كابيلو، لكن لم يتم تأكيد ذلك بشكل رسمي.
شهود عيان ووسائل إعلام محلية أكدت وقوع إطلاق نار كثيف وتحرك مركبات مدرعة، مع احتمال إقلاع طائرات مقاتلة من طراز سو-30، مما يشير إلى محاولة انقلاب مضاد من أنصار مادورو ضد الحكومة المؤقتة برئاسة ديلسي رودريجيز.


التعليقات