استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، يوم الإثنين 5 يناير 2026، مجموعة من كبار المسؤولين والشخصيات العامة المصرية لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، في تقليد سنوي يعكس تماسك النسيج الوطني وقيم التعايش بين جميع أبناء الوطن.
ترتيب المهنئين وفق الأسبقية البروتوكولية
في مقدمة المهنئين، حضر الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، الذي نقل تحيات القيادة السياسية لقداسة البابا، مؤكدًا أن هذه المناسبة تعكس الوحدة الوطنية والحرص على تعزيز روح المحبة بين جميع المصريين.
ثم قدمت التهنئة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، معبرة عن تقديرها لدور الكنيسة في دعم المجتمع ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا، مشيدة بأهمية الأعياد الدينية في توحيد المصريين حول قيم الإنسانية المشتركة.
وفي الجانب القضائي، استقبل البابا كل من المستشار أسامة شلبي، رئيس مجلس الدولة، والمستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، اللذين أكدا خلال الزيارة أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والحرص على أن تكون جميع المؤسسات داعمة للاستقرار والسلام الاجتماعي.
كما شارك في تقديم التهنئة الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، الذي أعرب عن تقديره للدور التاريخي للكنيسة القبطية في المجتمع المصري، مؤكدًا أن الأعياد الدينية فرصة لتجديد الروابط بين جميع أبناء الوطن.
رسائل المحبة والوحدة
خلال اللقاءات، أعرب البابا تواضروس الثاني عن شكره لكل المهنئين، مؤكدًا أن مشاركتهم تعكس الاحترام المتبادل بين الدولة والمؤسسات الدينية، وتعزز ثقافة التسامح والتعايش السلمي، وتأتي هذه الزيارات في إطار تعزيز اللحمة الوطنية، والتأكيد على أن الأعياد الدينية مناسبة لجميع المصريين دون استثناء.


التعليقات