في جلسة افتتاح البرلمان الفنزويلي، أعلن نيكولاس مادورو جويرا، نجل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن والديه تعرضا للاختطاف من قبل القوات الأمريكية، وذلك بعد العملية العسكرية التي حدثت في 3 يناير ونتج عنها اعتقالهما.
مشاعر مختلطة بين النواب والحضور
أثناء كلمته، عبّر مادورو جويرا عن دعمه الكامل للرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريجيز، التي تولت الحكم بعد اعتقال والده، وأكد أن والديه سيعودان إلى فنزويلا قريبًا، مما أثار مشاعر مختلطة بين النواب والحضور، حسبما ذكرت صحيفة الباييس الإسبانية.
قال الابن، المعروف بشعبية باسم نيكولاسيتو: “أنتِ، ديلسي إلويينا، تحظين بدعمي الكامل في المهمة الصعبة التي أمامك، اعتمدي عليّ”، وأشار وهو يبكي: “الوطن في أيدٍ أمينة، وسنعود قريبًا لنلتقي هنا في فنزويلا”.
البرلمان الجديد حافظ على الأغلبية المطلقة لحزب مادورو
البرلمان الجديد حافظ على الأغلبية المطلقة لحزب مادورو، حيث يضم 256 نائبًا من أصل 285، مما يضمن استمرار النفوذ السياسي للحزب خلال فترة 90 يومًا قابلة للتمديد التي تولت فيها رودريجيز الرئاسة المؤقتة.
مادورو وزوجته ملاحقين قضائيًا في محكمة فيدرالية أمريكية في نيويورك
تواجه الرئيسة المؤقتة تحديات كبيرة، إذ إن والد مادورو وزوجته ملاحقين قضائيًا في محكمة فيدرالية أمريكية في نيويورك بتهم تشمل الاتجار بالمخدرات والإرهاب، وقد أعلنا براءتهما في جلسة المحاكمة الأولى.
هذا التصعيد يعكس توترًا غير مسبوق على الساحة السياسية في فنزويلا، ويؤكد استمرار الانقسام الحاد بين الحكومة المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة وأنصار مادورو، وسط توقعات بأن الأحداث القادمة ستحدد مستقبل البلاد في الأشهر المقبلة.


التعليقات