في إيران، أكد الرئيس مسعود بزشكيان أن الحكومة ملزمة بمعالجة المشكلات القائمة بدلاً من خلق أزمات جديدة، مشدداً على أهمية الاستماع لمطالب المواطنين لتحسين الأداء الحكومي.
كما أكد أن تعزيز ثقة الناس بالنظام يعد أولوية استراتيجية للحفاظ على الاستقرار الداخلي.
احتجاجات أصحاب المحلات التجارية تتواصل في طهران
في هذا الإطار، تواصلت الاحتجاجات في طهران حيث شهد “بازار طهران الكبير” اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين، حيث أظهرت مقاطع الفيديو استخدام قوات الأمن للغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين والسيطرة على الوضع.
خلفية الاحتجاجات الإيرانية ومطالب التجار
أشار المحتجون إلى أن ارتفاع الأسعار وتكاليف التشغيل وزيادة الرسوم والضرائب كانت من الأسباب الرئيسية التي دفعتهم للخروج إلى الشوارع، وطالبوا الحكومة بتقديم حلول سريعة لدعم القطاع التجاري الصغير والمتوسط، مؤكدين أن الأزمة الاقتصادية تؤثر على حياتهم اليومية.
الحكومة الإيرانية تواجه تحديات مزدوجة
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تواجه فيه إيران مجموعة من التحديات الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك الضغوط والعقوبات الدولية، وأوضح محللون أن الحكومة تواجه اختباراً حقيقياً في توازن السلطة بين الاستجابة لمطالب الشارع والحفاظ على استقرار النظام، خاصة مع تصاعد الاحتجاجات في المدن الكبرى.
إشارات إلى مراجعة السياسات الحكومية الإيرانية
تصريحات الرئيس الإيراني تشير إلى استعداد الحكومة لمراجعة سياساتها في حال استمرت الاحتجاجات، وأكد أن الاستقرار السياسي والاقتصادي يعتمد على سرعة الاستجابة لمطالب المواطنين، مشيراً إلى أن الحوار مع المعنيين يمكن أن يساعد في تخفيف حدة التوترات.


التعليقات