أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنها ستعيد اختبار مادة البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي، وذلك للطلاب الذين لم يتمكنوا من أداء الامتحان إلكترونيًا عبر المنصة المخصصة خلال الفترة الماضية، وذلك حرصًا على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع.
وأوضحت الوزارة أن القرار يأتي في إطار مراعاة الظروف التقنية التي واجهت بعض الطلاب أثناء أداء امتحان البرمجة، والتي منعتهم من الدخول على المنصة أو استكمال الامتحان بالشكل المطلوب، مشيرة إلى أن الهدف هو ضمان حصول كل طالب على حقه الكامل في التقييم العادل.
الضوابط والتعليمات المنظمة
حددت وزارة التربية والتعليم يومي 20 و21 و22 يناير موعدًا لإعادة اختبار البرمجة للطلاب المتضررين، على أن يتم الامتحان وفق الضوابط والتعليمات نفسها، وباستخدام المنصة الإلكترونية المعتمدة، مع التأكيد على جاهزية البنية التكنولوجية والدعم الفني خلال أيام الاختبار.
وشددت الوزارة على أن إعادة الاختبار ستقتصر فقط على الطلاب الذين ثبت تعذر دخولهم الامتحان لأسباب تقنية خارجة عن إرادتهم، وذلك بعد مراجعة البيانات وسجلات المنصة، لضمان عدم حدوث أي تجاوزات أو استغلال غير مشروع للقرار.
متابعة سير الاختبار لحظة بلحظة
أكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم أن غرف العمليات المركزية ستكون في حالة انعقاد دائم خلال أيام إعادة الامتحان، لمتابعة سير الاختبار لحظة بلحظة، والتدخل الفوري حال رصد أي مشكلات تقنية، بالتنسيق مع فرق الدعم الفني في المديريات التعليمية والإدارات المختلفة.
وأشارت الوزارة إلى أن امتحان البرمجة يُعد جزءًا أساسيًا من منظومة التقييم الجديدة التي تستهدف تنمية مهارات التفكير المنطقي والابتكار لدى الطلاب، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وإعداد جيل قادر على التعامل مع متطلبات العصر التكنولوجي.
ودعت وزارة التربية والتعليم الطلاب وأولياء الأمور إلى الالتزام بالمواعيد المعلنة، واتباع التعليمات الخاصة بالدخول على المنصة، والتأكد من جاهزية الأجهزة المستخدمة والاتصال الجيد بالإنترنت قبل موعد الامتحان، لتفادي تكرار أي مشكلات تقنية.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على استمرارها في تطوير منظومة الامتحانات الإلكترونية، والاستماع إلى شكاوى الطلاب وأولياء الأمور، واتخاذ القرارات التي تضمن تحقيق العدالة والشفافية في تقييم الطلاب، مشددة على أن مصلحة الطالب تأتي على رأس أولوياتها خلال تطبيق أي نظام تعليمي جديد.


التعليقات