أعلنت حكومتا فنزويلا وكوبا عن مقتل 55 عسكريًا خلال عملية الجيش الأمريكي لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ما أثار ردود فعل واسعة في المنطقة.

وأوضحت المصادر الرسمية أن العملية الأمريكية، التي وصفتها فنزويلا بأنها عدوانية ومفاجئة، استهدفت الإطاحة بمادورو بالقوة، مما أسفر عن خسائر كبيرة بين القوات المشاركة في العملية.

تفاصيل العملية العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا واعتقال مادورو

ذكرت السلطات الفنزويلية أن العملية شملت تحركات عسكرية واسعة النطاق في مناطق متعددة، وترافقت مع اشتباكات عنيفة بين القوات المحلية والمهاجمين، مما زاد من حدة التوتر في البلاد.

كوبا: العملية الأمريكية ضد فنزويلا تشكل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية

من جانبها، أكدت كوبا، حليفة فنزويلا، أن العملية تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية، واعتبرت أن اعتقال مادورو يمثل تصعيدًا خطيرًا قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي. كما دعت الحكومتان المجتمع الدولي إلى إدانة التدخل العسكري في فنزويلا، وضمان حماية حياة المدنيين والعسكريين.

في سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي إن الجيش الأمريكي هو القوة الوحيدة القادرة على تنفيذ عملية القبض على مادورو داخل فنزويلا، مشيرًا إلى أن العملية كانت “ناجحة ومنظمة بدقة”.

ترامب: لن نتوانى عن استخدام القوة في هذه الحالة

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة لن تتردد في استخدام القوة عندما يتعلق الأمر بمصالح الأمن القومي الأمريكي، مؤكدًا أن العملية تم التخطيط لها منذ أشهر، وأن القوات الأمريكية نفذت المهمة بقوات نخبة وبرمجة محكمة. وتابع قائلًا إن إدانة الديمقراطيين للعملية تعتبر نفاقًا.