أعلنت شركة “فورد موتور” عن زيادة ملحوظة في مبيعاتها في الولايات المتحدة الأمريكية خلال العام الماضي، حيث ارتفعت بنسبة 6%، مما يجعل هذا الأداء هو الأفضل منذ عام 2019.
توقعات المحللين وخبراء الصناعة
بهذا الأداء، استقرت فورد في المركز الثالث كأكبر مصنع للسيارات في السوق الأمريكية، خلف “تويوتا” و”جنرال موتورز” التي لا تزال تتصدر المبيعات. هذه النتائج تتماشى مع توقعات المحللين الذين توقعوا ارتفاع مبيعات قطاع السيارات في الولايات المتحدة بنسبة 2% لتصل إلى 16.3 مليون وحدة في 2025، مما يعكس تحسن القوة الشرائية وزيادة الطلب المحلي.
رغم النجاح، واجهت فورد بعض التحديات في الربع الأخير بسبب مشكلات في إنتاج شاحنات “سلسلة F” المربحة، نتيجة حرائق لدى أحد الموردين للألمنيوم، مما أدى إلى انخفاض مبيعات هذه الشاحنات بنسبة 3.1% في الربع الأخير، لكن الأداء السنوي للشاحنات كان جيدًا بنمو قدره 8.3%. وأكدت الشركة أنها تعمل على تعويض الإنتاج المفقود بإضافة وردية عمل جديدة في مصنعها بولاية ميشيغان.
قطاع المركبات التقليدية
تشير التقارير إلى أن المركبات التقليدية التي تعمل بمحركات الاحتراق لا تزال تمثل الجزء الأكبر من مبيعات فورد، حيث استحوذت على حوالي 86% من إجمالي المبيعات في 2025. مسؤولو الشركة أعربوا عن رضاهم عن النتائج، مشيرين إلى أن فورد تفوقت على معدلات نمو القطاع لعشرة أشهر متتالية، مما يعزز مكانتها التنافسية.
تراجع الكهرباء وصعود الهجين
شهدت فورد تراجعًا في مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل بنسبة 14.1% خلال العام الماضي، مع انخفاض حاد تجاوز 52% في الربع الأخير. في المقابل، شهدت مبيعات السيارات الهجينة زيادة بنسبة 22%، وهو القطاع الذي تراهن عليه الشركة لتحقيق نمو مستدام في المستقبل، نظرًا لزيادة إقبال المستهلكين عليه.
فورد تسعى من خلال تنويع محفظتها بين المحركات التقليدية والهجينة لضمان استقرار تدفقاتها النقدية وحصتها السوقية، خاصة مع تغير الطلب على السيارات الكهربائية. ومع استمرار سيطرة محركات الاحتراق، تظل استراتيجية الشركة مرتبطة بمدى قدرتها على تلبية احتياجات السوق المتغيرة مع الحفاظ على إنتاج شاحناتها التي تعد المصدر الرئيسي لأرباحها في أمريكا الشمالية.


التعليقات