ردت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، على تصريحات البيت الأبيض بعد الهجوم على كاراكاس، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده تُدير شؤون فنزويلا.
وأوضحت في رسالة متلفزة أن فنزويلا أظهرت قوتها الحقيقية، وزادت من نضجها الروحي لمواجهة التحديات، وأكدت أن مصيرها بيد الله، مشيرة إلى أن الشعب الفنزويلي ثابت في موقفه ويميل نحو السلام، ويرفض العدوان الأمريكي واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
كما أضافت أن “لا أحد من الخارج” يتدخل في شؤون فنزويلا الداخلية، وذكرت أن الشعب لا يستسلم، وأن الحكومة الفنزويلية تحكمها حكومتها الدستورية، ولا يوجد أي غرباء يديرون البلاد.
في 3 يناير، شنت الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على فنزويلا، مما أدى إلى احتجاز الرئيس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك. وأعلن ترامب أن مادورو وزوجته سيواجهان محاكمة بتهم تتعلق بالإرهاب والتهديد للأمن، بما في ذلك أمن الولايات المتحدة.
على جانب آخر، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، مشددة على أن مبررات هذا العدوان لا أساس لها. كما دعت الصين، بعد موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
عدة دول، مثل كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، أدانت “العدوان الأمريكي” على كاراكاس، مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.
وأمرت المحكمة العليا في فنزويلا نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز بتولي جميع الصلاحيات المرتبطة بمنصب رئيس الجمهورية كبديل للرئيس مادورو، في ضوء الوضع الاستثنائي الناتج عن اختطافه.


التعليقات