حذر قائد الجيش الإيراني اليوم من أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات الخارجية، خاصة بعد دعم الولايات المتحدة وإسرائيل للاحتجاجات ضد الحكومة.

إيران تعتبر تصعيد خطاب الأعداء ضدها تهديدًا

قال اللواء أمير حاتمي، القائد العام للجيش الإيراني، إن تصعيد الخطاب العدائي ضد إيران يعد تهديدًا يجب عدم تركه دون رد.

احتجاجات أصحاب المحلات التجارية تتواصل في طهران

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الحكومة يجب أن تركز على معالجة المشاكل بدلًا من خلق أزمات جديدة.

وأضاف أن الحكومة مطالبة بالاستماع إلى مطالب الشارع، ومراجعة سياساتها إذا كان المواطنون غير راضين عن أدائها، مشددًا على أهمية تعزيز ثقة الناس بالنظام للحفاظ على الاستقرار الداخلي.

وفي سياق متصل، شهدت العاصمة طهران استمرار احتجاجات أصحاب المحلات التجارية، حيث أظهرت مقاطع فيديو اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين في “بازار طهران الكبير”. كما أظهرت المقاطع استخدام قوات الأمن لعبوات الغاز المسيل للدموع لفك التجمهر.

خلفية الاحتجاجات الإيرانية ومطالب التجار

أشار المحتجون إلى أن ارتفاع الأسعار وتكاليف التشغيل وزيادة الرسوم والضرائب كانت من أبرز أسباب احتجاجاتهم. وطالبوا الحكومة بتقديم حلول عاجلة لدعم القطاع التجاري الصغير والمتوسط، مؤكدين أن استمرار الأزمة الاقتصادية يهدد استقرار الأسواق المحلية ويؤثر على حياة المواطنين اليومية.

الحكومة الإيرانية تواجه تحديات مزدوجة

تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تواجه فيه إيران تحديات اقتصادية وسياسية متراكمة، بما في ذلك الضغوط الدولية والعقوبات الاقتصادية.

وأوضح محللون أن توازن السلطة بين الاستجابة لمطالب الشارع والحفاظ على النظام يمثل اختبارًا حقيقيًا للحكومة، خاصة مع تصاعد الاحتجاجات في المدن الكبرى.

إشارات إلى مراجعة السياسات الحكومية الإيرانية

جاءت تصريحات الرئيس الإيراني لتشير إلى استعداد الحكومة لمراجعة سياساتها الاقتصادية والاجتماعية في حال استمرار الاحتجاجات.

وأكد على أن الاستقرار السياسي والاقتصادي يعتمد على القدرة على الاستجابة السريعة لمطالب الشارع دون إحداث أزمات إضافية، مشيرًا إلى أن الحوار مع أصحاب المصلحة المحليين يمكن أن يخفف من حدة التوترات.