اجتمع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء مع المهندس كريم بدوي وزير البترول في العاصمة الجديدة، حيث ناقشا الاستعدادات اللازمة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة خلال الصيف المقبل. حضر الاجتماع أيضًا عدد من القيادات من الوزارتين.

خلال الاجتماع، استعرض الطرفان خطة العمل والبدائل المتاحة لتوفير الوقود وضمان استقرار توليد الطاقة. تمت مراجعة الاستعدادات لمواجهة أي تغييرات محتملة، كما تم تناول زيادة الطلب على الطاقة مقارنة بالعام الماضي الذي شهد أحمالًا قياسية. تم التركيز على رصد المؤشرات المستقبلية لضمان توفير الوقود لمحطات الكهرباء، في ظل خطة الدولة للتنمية.

تحدث الاجتماع أيضًا عن جهود قطاع الكهرباء في تحسين كفاءة الطاقة وتقليل استهلاك الوقود التقليدي، حيث تم إضافة 2000 ميجاوات من الطاقات المتجددة. الدكتور محمود عصمت أكد على التنسيق المستمر بين الوزارتين لتأمين التغذية الكهربائية وضمان استقرار التيار.

أشار عصمت إلى نجاحات الصيف الماضي التي جاءت نتيجة التعاون بين الجهات المختلفة، حيث تم تقليل استهلاك الوقود المستخدم لإنتاج الكهرباء. ومن الأسبوع المقبل، سيتم إدخال قدرات جديدة من الطاقات المتجددة تصل إلى 2500 ميجاوات، بالتعاون مع وزارة البترول لضمان استمرارية الشبكة.

كما أكد الوزير على أهمية الاستراتيجية الوطنية للطاقة وتنويع مصادر الكهرباء، مع التركيز على استخدام تقنيات تخزين الطاقة. سيتم التوسع في محطات التخزين لتحقيق استقرار الشبكة خلال أوقات الذروة، مع تحسين جودة الخدمة وكفاءة الأداء.

من جانبه، أكد المهندس كريم بدوي على أهمية التنسيق بين الوزارتين لتلبية احتياجات عام 2026 من الغاز والمنتجات البترولية لمحطات الكهرباء. وقد أعدت وزارة البترول سيناريوهات متعددة للتعامل مع أي تغييرات في معدلات الاستهلاك، مما يوفر مرونة في الإمدادات.

بدوي أشار إلى نجاح التنسيق خلال الصيف الماضي، حيث عملت الفرق على مدار الساعة لتلبية احتياجات محطات الكهرباء، مع توفير مرونة في مصادر الإمداد لمواجهة أي متغيرات.