في خطوة تعكس التوترات المتزايدة، أعلنت وزارة الدفاع الدنماركية أن الجنود الدنماركيين مستعدون لإطلاق النار أولًا في حال حاولت أي قوة، بما فيها الولايات المتحدة، غزو جزيرة جرينلاند.

وأكدت الوزارة أن هذا الموقف يعكس التزامها بحماية سيادة البلاد وأراضيها الحيوية.

الدفاع العسكري الدنماركي: التدابير الاحترازية سارية أثناء الحرب وأي هجوم

أوضحت الوزارة أن التدابير الاحترازية للدفاع العسكري لا تزال قائمة في حال حدوث هجمات على الدنمارك أو أثناء الحروب، مشددة على أن القوات المسلحة تتابع السيناريوهات الأمنية لضمان حماية الجزيرة والشعب الدنماركي.

سيادة جرينلاند محور الاستعدادات العسكرية الدنماركية

تصريحات الوزارة تأتي في وقت يتزايد فيه اهتمام الولايات المتحدة بجرينلاند، حيث أكدت الدنمارك أن سيادة الجزيرة غير قابلة للتفاوض وأن أي تحرك خارجي سيقابل برد عسكري مباشر وفق القوانين الدنماركية.

رسالة واضحة لأطراف دولية حول قوة الردع الدنماركية بشأن جرينلاند

هذه التصريحات تحمل رسالة قوية لجميع القوى الدولية بأن الدفاع عن جرينلاند أولوية وطنية، وأن الدنمارك لن تسمح بتغيير الوضع القائم بالقوة أو الضغط السياسي، مشددة على قدرة جيشها على حماية أراضيها بفاعلية.

ويشير المحللون إلى أن تصريحات الدفاع الدنماركي قد تصعد من الملف إلى بعد أمني مباشر، خاصة مع تكهنات حول نوايا الولايات المتحدة في القطب الشمالي، وما يتعلق بالاستحواذ على جرينلاند ومصالح الطاقة.

من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن ستعقد اجتماعًا مع الدنمارك الأسبوع المقبل لمناقشة ملف جرينلاند، مما يعكس تصاعد الاهتمام الأمريكي بالجزيرة ذات الأهمية الاستراتيجية في إطار الأمن القومي والمنافسة الجيوسياسية في القطب الشمالي.