واصلت جامعة المنصورة جهودها في عام 2025 لتعزيز مكانتها العلمية والبحثية، حيث تتماشى مع رؤية مصر 2030، وشهدت تقدمًا ملحوظًا في قطاع الدراسات العليا والبحوث، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الثقافية الدولية.

استعرض الدكتور شريف خاطر، رئيس الجامعة، تقرير الحصاد السنوي للقطاع تحت إشراف الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، مشيرًا إلى أن الجامعة تتبنى منظومة متكاملة لتطوير البحث العلمي وزيادة تنافسية برامج الدراسات العليا، مع توسيع الشراكات الدولية لتعزيز موقع الجامعة على خريطة الجامعات العالمية.

أظهر التقرير أن جامعة المنصورة حققت قفزات ملحوظة في التصنيفات العالمية، حيث تصدرت الجامعات المصرية في تصنيف ويبومتريكس للاستشهادات المرجعية في يناير 2025، مما يعكس زيادة تأثيرها البحثي على المستوى الدولي.

كما حققت تقدمًا ملحوظًا في تصنيف التايمز للتخصصات الأكاديمية لعام 2025، حيث جاءت في المركز الأول في تخصصي الأعمال والاقتصاد والعلوم الاجتماعية، والمركز الثاني في الهندسة والعلوم الطبية والصحية، والمركز الثالث في علوم الحاسب الآلي وعلوم الحياة.

وأشار التقرير إلى إدراج الجامعة ضمن المربع الذهبي لأفضل 25% من جامعات العالم في تصنيف سيماجو العالمي، بالإضافة إلى تحقيق مراكز متقدمة في تصنيف QS للتخصصات الأكاديمية، مما يعكس الأداء الأكاديمي المتميز للجامعة.

كما حققت الجامعة إنجازًا دوليًا بارزًا بتقدمها إلى المركز 301 عالميًا في تصنيف US News لعام 2025، وتصدرت الجامعات المصرية في مجالي الابتكار والحوكمة وفق تصنيف التايمز للتنمية المستدامة لعام 2025.

وفي تصنيف QS العالمي لعام 2026، جاءت الجامعة ضمن الفئة 1001-1200، وحققت تقدمًا في تصنيف ويبومتريكس الإسباني، كما تصدرت محليًا في التعاون الصناعي والدولي وفق مؤشر الابتكار العالمي، بالإضافة إلى تصدرها محليًا في البُعد الدولي بتصنيف التايمز العالمي لعام 2026.

شهد عام 2025 تطورًا ملحوظًا في أداء المجلات العلمية بالجامعة، حيث حصلت مجلة علوم التربية البدنية والرياضة على تصنيف متقدم في معامل التأثير العربي، وانضمت مجلة المنصورة للعلوم الهندسية إلى قاعدة بيانات Scopus العالمية.

كما تم إدراج 83 عالمًا من جامعة المنصورة ضمن قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا في العالم لعام 2025، مما يعكس الجهود المبذولة في دعم البحث العلمي.

ساهم مركز تطوير الأداء الجامعي في رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس من خلال برامج تدريبية في مجالات التحول الرقمي والنشر العلمي، بجانب إصدار أعداد علمية متخصصة من مجلة تطوير الأداء الجامعي ودعم مشروعات البحوث والابتكار.

وفي قطاع الدراسات العليا، استمرت الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية واستحداث دبلومات جديدة، مع تنظيم المؤتمرات والورش العلمية لتعزيز الخبرات الأكاديمية والتواصل البحثي.

على صعيد البحث العلمي، حققت الجامعة معدلات متقدمة في النشر الدولي وحصدت جوائز علمية متنوعة، مع دعم المعامل ومراكز البحث وتمويل مشروعات رسائل الماجستير والدكتوراه.

شهد العام دعم مشروعات تمويل خارجي من جهات دولية ومحلية، مع استمرار جهود الجامعة في التقدم بمشروعات بحثية جديدة.

في مجال المكتبات الرقمية، واصلت الجامعة جهودها في إيداع الرسائل والأبحاث العلمية وفحص النزاهة الأكاديمية، مع توسيع قاعدة المستفيدين من بنك المعرفة المصري.

كما وقعت الجامعة عشرات الاتفاقيات الدولية والمحلية مع مؤسسات تعليمية مرموقة، من بينها بروتوكول تعاون مع جامعة مانشستر لإنشاء برنامج دولي مشترك في الصيدلة الإكلينيكية، واتفاقية مع جامعة لويفيل الأمريكية لإنشاء مسار مشترك في برامج الماجستير.

شاركت الجامعة في ملتقيات ومعارض تعليمية دولية، حيث أجرى رئيس الجامعة ونائبه لقاءات مع جامعات عالمية لتوسيع التبادل الطلابي والبحثي.

عززت الجامعة تبادل الخبرات الدولية من خلال إيفاد أعضاء هيئة التدريس إلى جامعات عالمية، واستقبال الأساتذة الزائرين، وتنفيذ برنامج دولي للتعاون الأكاديمي.

استقبلت الجامعة وفودًا دولية رفيعة المستوى، مما يعكس ثقة المؤسسات العالمية في جامعة المنصورة كشريك أكاديمي وبحثي موثوق.

حققت منصة الدراسات العليا الرقمية KNOWTURE نجاحًا ملحوظًا في دعم التحول الرقمي، من خلال تقديم محتوى تدريبي متنوع ومشاركة مدربين دوليين، مما يعزز التواصل مع المجتمع الأكاديمي.

يؤكد هذا التقرير أن جامعة المنصورة تسير بخطى ثابتة نحو تطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية المستدامة، لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي متميز في التعليم العالي والبحث والابتكار.