طالب لويس نافيلييه، واحد من أشهر المستثمرين في وول ستريت، مجلس الاحتياطي الفيدرالي بضرورة خفض أسعار الفائدة، حيث أشار إلى أن البيانات الاقتصادية الأخيرة توضح زيادة المخاطر الاقتصادية بدلاً من النمو المتوقع.
تراجع قطاع التصنيع
استند نافيلييه في رأيه إلى التباطؤ في قطاع التصنيع الأمريكي، واعتبره مؤشراً واضحاً على أن السياسة النقدية لا تزال صارمة. كما أشار إلى بيانات معهد إدارة التوريدات التي أظهرت انخفاض مؤشر التصنيع إلى 47.9 نقطة في ديسمبر مقارنة بـ 48.2 نقطة في نوفمبر، وهذا يعني أن المؤشر مستمر في منطقة الانكماش للشهر العاشر على التوالي.
القطاعات الوحيدة التي تنمو
بينما سجل فقط قطاعان من أصل 17 نمواً في ديسمبر، وهما المعدات الكهربائية والأجهزة، ومنتجات الحاسوب والإلكترونيات، حيث يساهم الطلب على مراكز البيانات في دعم هذين القطاعين.
مخاطر الانكماش
وحذر نافيلييه من أن الضغوط الانكماشية قد تتزايد، ومن بينها تراجع أسعار السكن والإيجارات، وانخفاض أسعار النفط، بالإضافة إلى تأثير الانكماش القادم من الصين والاقتصادات الأخرى المتعثرة. ودعا الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس بشكل سريع.
تغييرات محتملة في الفيدرالي
في سياق التغييرات المقبلة، أشار نافيلييه إلى أن المستثمرين يترقبون ترشيح الرئيس ترامب لرئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يؤثر على موقف جيروم باول الحالي. ورغم أن محضر اجتماع الفيدرالي في ديسمبر أشار إلى خفض محتمل بمقدار 25 نقطة أساس، إلا أن نافيلييه يرى أن أي علامات انكماش ستجبر صانعي السياسة على التحرك بشكل أسرع.
توقعات المستقبل
توقع نافيلييه أن يتبنى الرئيس المقبل للفيدرالي سياسة أكثر دعماً للنمو، مشيراً إلى أن تعيين كيفن هاسيت قد يكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد. كما ربط تفاؤله بمستقبل الاقتصاد بالتاريخ، مشبهاً العام الماضي بعام 1998، وتوقع أن يكون عام 2026 شبيهاً بعام 1999 الذي شهد مكاسب كبيرة للشركات الصغيرة والمتوسطة.
نمو الناتج المحلي الإجمالي
توقع نافيلييه نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5%، مدعوماً بنمو المبيعات وزيادة الأرباح. وفي سياق آخر، يرى اقتصاديو “مورجان ستانلي” أن معدل البطالة الحالي البالغ 4.6% سيبقي الفيدرالي على مساره لخفض الفائدة في يناير، مع انتظار الأسواق لتقرير الوظائف الأمريكي الذي سيلعب دوراً مهماً في تشكيل التوقعات النقدية.


التعليقات