قالت مؤسسة “يارديني ريسيرش” إن المخاطر الجيوسياسية حول تايوان بتعكر صفو الاستثمارات في أسهم الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تصاعد التوترات بين أمريكا والصين، مما يزيد من قلق المستثمرين.

التوترات وتأثيرها على السوق

يعتبر التقرير أن أي تحرك من الصين ضد تايوان قد يفسد التقارب بين الرئيس الأمريكي السابق ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وقد زادت هذه المخاوف بعد القبض على الرئيس الفنزويلي مادورو، مما أثار نقاشات في الصين حول إمكانية استخدام نموذج مشابه للسيطرة على تايوان.

المناورات العسكرية الصينية

الصين أطلقت صواريخ في مياه قريبة من تايوان، وهو ما اعتبر أكبر عرض عسكري حتى الآن، وهذا جاء بعد إعلان أمريكا عن حزمة تسليح لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، مما زاد من حالة التأهب في تايبيه منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.

القلق من ردود الفعل الدولية

القلق زاد عندما صمت ترامب بعد تصريح رئيسة وزراء اليابان بأن طوكيو قد تتدخل للدفاع عن تايوان في حال تعرضت لهجوم، ومع ذلك، هناك عوامل قد تجعل شي يتريث، مثل خطر العقوبات الغربية والتداعيات الاقتصادية، لكن الصين قد ترد إذا زادت المواجهة.

تبعات الغزو على الأسواق العالمية

أي غزو لتايوان سيكون له تأثير كبير على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي الذي يعتمد على تايوان كمركز لصناعة الرقائق المتقدمة.

أهمية شركة TSMC

شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) تُعتبر من أهم الموردين لرقائق الذكاء الاصطناعي، وقد ارتفع سهمها بنسبة 48% خلال العام الماضي، وتمثل أكثر من ثلثي القيمة السوقية لمؤشر “إم إس سي آي”، مما يجعل أي تغيير في وضعها الجيوسياسي مصدر قلق للمستثمرين.

السهم النسبة المئوية للزيادة
TSMC 48%

في النهاية، يوضح التقرير أن هذه السيناريوهات قد لا تحدث بالضرورة خلال 2026، لكن التحركات الأمريكية في فنزويلا زادت من احتمال رد الفعل من الصين، مما يبقي المخاطر قائمة على استثمارات الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب.