في تطور جديد باليمن، أعلن “تحالف دعم الشرعية” أن عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وآخرين فروا في الليل عبر البحر إلى إقليم أرض الصومال بعد تلقي معلومات استخبارية عن تحركاتهم.

قال اللواء تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم التحالف إن الزبيدي هرب عبر الواسطة البحرية (BAMEDHAF) التي انطلقت من ميناء عدن باتجاه إقليم أرض الصومال، وقد أغلقوا نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء بربرة في حوالي الساعة 12:00 ظهرًا يوم 7 يناير.

وأضاف أن الزبيدي اتصل بضابط يُعرف بـ “أبو سعيد”، الذي اتضح أنه اللواء عوض سعيد مصلح، وأبلغه بأنهم وصلوا، وكان في انتظارهم طائرة إليوشن (إي ال – 76) التي أقلعت بعد ذلك دون تحديد وجهتها، وهبطت في مطار مقديشو في الساعة 15:15.

انتظرت الطائرة في المطار لمدة ساعة ثم غادرت في الساعة 16:17 باتجاه الخليج العربي مرورًا ببحر العرب دون تحديد وجهة الوصول. كما تم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عمان، وتم إعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار الريف العسكري في أبوظبي في الساعة 20:47.

وأوضح المالكي أن هذا النوع من الطائرات يستخدم بشكل متكرر في مناطق الصراع، وبمراجعة تسجيل الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تبيّن أنها تحمل علم سانت كيتس ونيفيس، وهو نفس العلم الذي كانت تحمله السفينة (جرين لاند) التي نقلت عربات القتال والأسلحة إلى ميناء المكلا.

وأكد أن التحالف لا يزال يتابع المعلومات حول مصير بعض الأشخاص الذين كانوا آخر من التقى بالزبيدي قبل هروبه، ومنهم أحمد حامد لملس محافظ عدن السابق ومحسن الوالي قائد قوات الأحزمة الأمنية، حيث انقطعت الاتصالات بهم.