أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريجيز، اليوم الخميس، أن الهجوم الأمريكي الأخير أثر سلبًا على العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، وذلك بعد اعتقال القوات الأمريكية للرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير.
وقالت رودريجيز: “يجب أن نوضح أن هناك نقطة فاصلة في علاقاتنا لم نشهدها من قبل”. خلال اجتماع مع المشرعين، أشارت إلى أن الهجوم الذي كان هدفه الإطاحة بسلفها ترك “لطخة” في العلاقات بين البلدين، لكنها أكدت في الوقت نفسه على أهمية خطط بيع النفط إلى الولايات المتحدة.
وأضافت: “هذه اللطخة في علاقاتنا لم تحدث في تاريخنا”. كما صرحت بأن فنزويلا منفتحة على اتفاقيات الطاقة الدولية التي تقوم على الاحترام المتبادل، مؤكدة أن فكرة نقل النفط إلى دول الشمال العالمي دائمًا قائمة. وأوضحت أن فنزويلا تسعى لعلاقات طاقة تعود بالنفع على جميع الأطراف، حيث يتم تحديد التفاعل الاقتصادي من خلال عقود تجارية.
وتابعت: “فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات من النفط والغاز، ويجب أن تُستخدم هذه الموارد في تنمية البلاد والدول الأخرى. نحن مستعدون لعلاقات قائمة على الاحترام ضمن إطار عقود تحترم القانون الدولي”.
وفي ردها على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن الولايات المتحدة تدير الأمور في فنزويلا، أكدت رودريجيز أن “الحكومة الفنزويلية هي من تدير البلاد، ولا أحد سواها”.
في خطابها المتلفز، الذي جاء بعد ثلاثة أيام من القبض على مادورو في عملية عسكرية أسفرت عن مقتل 55 عنصرًا من القوات الفنزويلية والكوبية، أكدت رودريجيز مجددًا أن “الشعب الفنزويلي لا يزال صامدًا ومستعدًا للدفاع عن وطنه، فهو شعب لا يستسلم”.
تولت ديلسي رودريجيز، التي تبلغ من العمر 56 عامًا وموالية لمادورو، منصب الرئيسة بالوكالة يوم الاثنين، لتقود حكومة تضم وزير الداخلية المتشدد ديوسدادو كابيلو ووزير الدفاع القوي فلاديمير بادرينو لوبيز.


التعليقات