شهدت ولاية مينيسوتا الأمريكية تظاهرة كبيرة احتجاجًا على مقتل سيدة برصاص ضابط من إدارة الهجرة والجمارك، حيث اتهمتها السلطات بمحاولة دهس عناصر من الشرطة بسيارتها، بينما اعتبر الرئيس ترامب الحادثة دفاعًا عن النفس.
رفع المتظاهرون شعارات ضد إدارة الهجرة بالقرب من موقع الحادث في مينيابوليس، حيث قال أحد الشهود لقناة “دبليو سي سي أو” التابعة لشبكة “سي بي إس” إن القتل لا يمكن أن يكون مبررًا مهما كانت الظروف.
من جانبها، وصفت رئيسة بلدية مينيابوليس جيكوب فراي الاتهامات الموجهة للضحية بـ”الهراء”، ودعت عناصر إدارة الهجرة الذين ينفذون عمليات دهم في المدينة لليوم الثاني على التوالي إلى مغادرتها.
أظهر مقطع فيديو السيارة التي كانت تقودها السيدة، حيث حاولت الابتعاد بينما كان عناصر الشرطة يتقدمون نحوها، وأطلق أحدهم النار ثلاث مرات بينما كانت السيارة تنسحب بعيدًا.
اتهم ترامب السيدة بمحاولة دهس أحد العناصر، وأشار عبر منصته “تروث سوشيال” إلى أنها كانت فوضوية وتقاوم، مضيفًا أن إطلاق النار كان دفاعًا عن النفس.
في سياق متصل، قالت وزارة الأمن الداخلي التي تشرف على إدارة الهجرة عبر “إكس” إن محاولة دهس عناصر إنفاذ القانون تعتبر عملًا من أعمال الإرهاب الداخلي، وأوضحت أن أحد العناصر أطلق النار خوفًا على حياته وزملائه، وأن السيدة أصيبت وتوفيت، بينما من المتوقع أن يتعافى العناصر المصابون.
من جهته، عبر فراي عن قلقه من حدوث مثل هذه الحادثة منذ بداية وجود إدارة الهجرة في مينيابوليس، حيث تشن الإدارة حملة صارمة على قوانين الهجرة في عدة مدن، وتعهدت بترحيل “ملايين” المهاجرين غير الحاملين لوثائق قانونية.
كما جعل ترامب منع الهجرة غير النظامية وترحيل المهاجرين غير الحاملين لوثائق قانونية أولوية خلال فترة ولايته الثانية، حيث شدد على شروط الدخول إلى الولايات المتحدة والحصول على التأشيرات.
وأُسندت إلى إدارة الهجرة مهمة ترحيل عدد غير مسبوق من المهاجرين، وهو ما انتقده الكثيرون معتبرين أنها تحولت إلى قوة شبه عسكرية في عهد ترامب.


التعليقات