أقالت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، الجنرال خافيير ماركانو تاباتا، الذي كان يقود وحدة مكافحة التجسس والحرس الرئاسي، حيث تم اتهامه بتسريب معلومات حساسة وتعطيل بروتوكولات الدفاع الجوي.
إقالة رئيس الحرس الرئاسي الفنزويلي
أكدت صحيفة “نيويورك بوست” أن الإقالة جاءت بسبب فشل تاباتا في حماية الرئيس نيكولاس مادورو خلال غارة أمريكية، مما سهل اعتقاله من قبل القوات الأمريكية في كاراكاس.

ماركانو تاباتا كان مسؤولاً عن الحرس الرئاسي خلال فترة حكم مادورو، وقرار الإقالة جاء كأول تغيير كبير منذ اعتقال مادورو الأسبوع الماضي.
هذا التغيير جاء بعد تحذير ترامب لديلسي، حيث قال إنه قد تواجه مصيرًا أسوأ من مادورو إذا لم تلتزم بمطالب الولايات المتحدة بشأن النظام المدني والنفط.
ترامب يهدد رئيسة فنزويلا
ردت ديلسي على تصريحات ترامب، حيث أكدت عبر التلفزيون أن فنزويلا أظهرت قوتها وقدرتها على مواجهة التحديات، وأضافت أن مصيرها بيد الله.

تحمل ديلسي تاباتا مسؤولية اعتقال مادورو، والذي تم خلال غارة ليلية من قبل القوات الأمريكية على مجمعه العسكري في كاراكاس.
رغم الشائعات حول أسباب الإقالة، إلا أن الحكومة لم تكشف عن تفاصيل الحادث، لكن التقارير تشير إلى مقتل 80 شخصًا في العملية، بينهم حراس كوبيون كانوا يدافعون عن مادورو.
أعلن الجيش الفنزويلي أن 23 من أفراد الحرس الوطني، بينهم خمسة جنرالات، قُتلوا في الضربات الأمريكية، التي اعتبرتها الحكومة إهانة.
تعيين رئيس مخابرات فنزويلا خلفًا للجنرال تاباتا
بعد إقالة تاباتا، تم تعيين جوستافو جونزاليس لوبيز، رئيس جهاز المخابرات الوطنية البوليفارية، ليحل محله، حيث اعتبر البعض أن هذه الخطوة تهدف إلى تثبيت حكم ديلسي.
يُذكر أن لوبيز شغل منصب رئيس جهاز المخابرات من 2019 إلى 2024، وكان له دور بارز في الأمن خلال حكم مادورو، مما يجعل تعيينه محل اهتمام.
كما يُعرف أن لوبيز كان مسؤولًا عن سجن هيليكويد في كاراكاس، حيث وُجهت له اتهامات بممارسة التعذيب ضد المعارضين.


التعليقات