أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مخاوفه من أن تتحول العملية الأمريكية في فنزويلا إلى “كارثة” مثل عملية تحرير الرهائن في إيران عام 1980، والتي انتهت بشكل سيء وأثرت على إدارة جيمي كارتر.
لقاء ترامب مع صحيفة نيويورك تايمز
خلال حديثه مع صحيفة “نيويورك تايمز”، ذكر ترامب أنه تابع تفاصيل تدريب القوات التي ستقوم بالعملية، بما في ذلك بناء نموذج مطابق بالحجم الحقيقي للموقع داخل منشأة عسكرية في ولاية كنتاكي.
وأشار إلى أن إشراف الولايات المتحدة على فنزويلا قد يستمر لسنوات، موضحًا أن الوقت وحده سيظهر المدة التي تنوي فيها الولايات المتحدة السيطرة على البلاد.
مدة بقاء أمريكا في فنزويلا
وأضاف ترامب أنه يتوقع أن تتولى الولايات المتحدة إدارة فنزويلا وأن تستخرج النفط من احتياطاتها الضخمة لفترة طويلة، مؤكدًا أن الحكومة المؤقتة في البلاد، المكونة من موالين سابقين لنيكولاس مادورو المسجون، ستقوم بتقديم كل ما تراه ضروريًا.
كما تابع قائلًا: سنُعيد بناء البلاد بشكل مربح جدًا، سنستخدم النفط وسنأخذ النفط، نحن نخفض أسعار النفط وسنعطي أموالًا لفنزويلا، التي تحتاج إليها بشدة.
تصريحات ترامب جاءت بعد ساعات من إعلان مسؤولين في الإدارة أن الولايات المتحدة تخطط فعليًا لتولي السيطرة على بيع نفط فنزويلا لفترة غير محددة، كجزء من خطة من ثلاث مراحل شرحها وزير الخارجية ماركو روبيو لأعضاء في الكونجرس.
بينما كان هناك دعم كبير من المشرّعين الجمهوريين للإجراءات، كرر الديمقراطيون تحذيراتهم من أن الولايات المتحدة قد تتجه نحو تدخل دولي طويل الأمد دون سلطة قانونية واضحة.
لم يرد ترامب على أسئلة حول سبب اعترافه بنائبة مادورو، ديلسي رودريجيز، كزعيمة جديدة لفنزويلا بدلاً من دعم ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة، التي قادت حملة ناجحة ضد مادورو وفازت مؤخرًا بجائزة نوبل للسلام. كما رفض التعليق عندما سُئل إذا كان قد تحدث مع السيدة رودريغيز.
قال ترامب: لكن ماركو يتحدث معها طوال الوقت، مشيرًا إلى وزير الخارجية، وأضاف: سأقول لكم إننا على تواصل دائم معها ومع الإدارة.
كما لم يقدم ترامب أي التزامات بشأن موعد إجراء الانتخابات في فنزويلا، التي كانت تتمتع بتقاليد ديمقراطية طويلة منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي حتى صعود هوغو تشافيز إلى السلطة في 1999.


التعليقات