قال وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن إعادة توطين سكان غزة ليست جزءًا من الاتفاق الذي تم مع إقليم أرض الصومال، وذلك بعد زيارته للعاصمة هرجيسا.

وزير خارجية إسرائيل يكشف عن اتفاقات أرض الصومال

وذكر ساعر أن الاتفاقات الموقعة مع أرض الصومال الشهر الماضي لا تتعلق بإعادة التوطين، لكنه لم يستبعد إمكانية قبول الإقليم لسكان غزة، وفقًا لما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية.

في نفس السياق، أوضح الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات المتخصص في الصراع العربي الإسرائيلي، أن زيارة ساعر لأرض الصومال تأتي بعد اعتراف الكيان الصهيوني بالإقليم، واعتبرها محاولة للضغط على مصر من خلال تعزيز وجود إسرائيل على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مما يؤثر على المصالح المصرية، خاصة بعد فشل إثيوبيا في الحصول على منفذ للبحر الأحمر.

الاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال شديد الخطورة

فيما أكد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أن الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يعد أمرًا خطيرًا ولا يمكن تجاهله، لأنه يؤثر على أمن الملاحة في البحر الأحمر، وأننا ورثنا عن الآباء المؤسسين أهمية الحدود.

وشدد عبد العاطي على أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا للأراضي الصومالية وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا على وحدة الموقف الأفريقي لمواجهة هذا الإجراء الذي يهدد الأمن والسلم في القارة.