رحل اليوم الدكتور أيمن فودة، الرئيس الأسبق لمصلحة الطب الشرعي، تاركًا وراءه إرثًا كبيرًا في مجالي الطب والقانون بمصر بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
وأعلن أنس فودة، نجل الفقيد، خبر الوفاة عبر حسابه على «فيسبوك»، حيث كتب: «بقلوبٍ راضيةٍ بقضاء الله وقدره، نودّع والدنا الغالي الدكتور أيمن فودة، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمّده بواسع رحمته» ومن المقرر أن تُشيَّع الجنازة غدًا الجمعة بعد صلاة الجمعة من مسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر، بينما يُقام العزاء يوم السبت بمسجد أبو بكر الصديق في مساكن شيراتون
شكّل الدكتور أيمن فودة نموذجًا يُحتذى به في الكفاءة والاستقامة داخل منظومة الطب الشرعي التابعة لوزارة العدل، وعلى مدار أكثر من أربعين عامًا، شغل عدة مناصب، وأسهم بخبرته في تطوير الأداء المهني، وتولى منصب كبير الأطباء الشرعيين من فبراير 2005 حتى سبتمبر 2007، ليظل اسمه مرادفًا للخبرة والالتزام واحترام القانون.


التعليقات