شهدت مدينة مينيابوليس اليوم اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وعناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، وذلك بعد أن أطلق أحد عناصر الإدارة النار على امرأة تدعى “رينيه نيكول جود” مما أدى إلى وفاتها.

مقتل امرأة في مينيابوليس على يد إدارة الهجرة والجمارك

تظاهر سكان نيويورك في مانهاتن ضد إدارة الهجرة والجمارك، بعد يوم من حادثة إطلاق النار على الضحية، وهي أم تبلغ من العمر 37 عامًا من ولاية مينيسوتا، بحسب ما أفادت وكالة “رويترز”.

https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=476&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Freel%2F1502288064181516%2F&show_text=false&width=267&t=0" width="267" height="476" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share

في المقابل، وصفت وزارة الأمن الداخلي الضحية بأنها “مُثيرة شغب عنيفة” زعمت أنها حاولت دهس الضباط، واعتبرت وزيرة الأمن الداخلي أن ما حدث هو “عمل إرهابي محلي”.

من ناحية أخرى، رفض رئيس بلدية مينيابوليس، جاكوب فراي، تأكيد إدارة ترامب بأن الجاني أطلق النار دفاعاً عن النفس، مشيراً إلى أن فيديو الحادث يتناقض مع الرواية الحكومية التي وصفها بأنها “قمامة”.

معلومات عن رينيه نيكول جود ضحية رجال ترامب في مينيابوليس

تم التعرف على المرأة التي قتلت برصاص وكيل الهجرة في مينيابوليس على أنها رينيه نيكول جود، وهي أم لثلاثة أطفال وتبلغ من العمر 37 عامًا وكانت قد انتقلت حديثًا إلى المدينة.

كانت شاعرة حائزة على جوائز وعازفة جيتار هاوية، ووفقًا لعضو مجلس الشيوخ عن ولاية مينيسوتا تينا سميث، فهي مواطنة أمريكية.

أثارت وفاة جود احتجاجات في جميع أنحاء البلاد، حيث حمل العديد من المحتجين لافتات كتب عليها “العدالة لرينيه”.

في حديثها لصحيفة “مينيسوتا ستار تريبيون”، قالت والدتها دونا جانجر إن ابنتها كانت “على الأرجح مرعوبة” أثناء المواجهة مع الضباط الذين شهدوا مقتلها، ووصفتها بأنها “واحدة من ألطف الناس الذين عرفتهم على الإطلاق”.

وأضافت: “لقد كانت متعاطفة للغاية، واهتمت بالناس طوال حياتها، وكانت محبة ومتسامحة وحنونة، لقد كانت إنسانة رائعة”.

من جهته، قال والدها تيم جانجر لصحيفة “واشنطن بوست”: “لقد عاشت حياة طيبة، لكنها كانت صعبة”.

جمعت حملة جمع التبرعات لعائلة الضحية، والتي كانت تهدف لجمع 50 ألف دولار، أكثر من 370 ألف دولار في غضون 10 ساعات.