أعرب وزراء خارجية 23 دولة عربية وإسلامية، من بينهم مصر، عن إدانتهم للزيارة التي قام بها مسؤول إسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال، مؤكدين على موقفهم الثابت من دعم سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية.

بيان عربي إسلامي مشترك ضد زيارة مسئول إسرائيلي إلى أرض الصومال

صدر البيان عن وزراء خارجية دول مثل مصر والجزائر وبنجلاديش وجزر القمر وجيبوتي وجامبيا وإندونيسيا وإيران والأردن والكويت وليبيا والمالديف ونيجيريا وعمان وباكستان وفلسطين وقطر والسعودية والصومال والسودان وتركيا واليمن ومنظمة التعاون الإسلامي.

كما أشاروا إلى بيان سابق صدر في 27 ديسمبر 2025، والذي رفض الاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال التابع لجمهورية الصومال الفيدرالية.

وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية يصفون الزيارة بغير القانونية

أعرب الوزراء عن إدانتهم الشديدة للزيارة غير القانونية التي قام بها مسؤول إسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال في 6 يناير 2026، مؤكدين أن هذه الزيارة تمثل انتهاكًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية.

كما اعتبر الوزراء أن هذه الزيارة تقوض القواعد الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

تأكيد عربي وإسلامي على دعم سيادة جمهورية الصومال ووحدة أراضيها

جدد الوزراء دعمهم لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها، مشددين على أن دعم الأجندات الانفصالية أمر غير مقبول، وقد يؤدي إلى تفاقم التوترات في منطقة هشة.

وأكدوا أهمية احترام القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشيرين إلى أن هذه العناصر ضرورية لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.

كما ثمّن الوزراء التزام جمهورية الصومال الفيدرالية بالتفاعل الدولي السلمي والامتثال لأحكام القانون الدولي.

وأعربوا عن التزامهم بدعم التدابير الدبلوماسية والقانونية التي تتخذها جمهورية الصومال الفيدرالية لحماية سيادتها واستقرارها، مؤكدين على ضرورة احترام إسرائيل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسحب اعترافها فورًا.