في خطوة مهمة تعكس العلاقات القوية بين مصر وأفريقيا، وقعت نقابة المهندسين بروتوكولي تعاون مع مجلس تسجيل المهندسين ومؤسسة المهندسين الاستشارية في أوغندا، بهدف تعزيز تبادل الخبرات وبناء قدرات المهندسين في كلا البلدين.
توقيع بروتوكول لتعزيز التعاون المهني وتبادل الخبرات
وقع البروتوكولين المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين، بينما وقع من الجانب الأوغندي الدكتور هنري مواناكي رئيس مجلس تسجيل المهندسين، والمهندس بوسكو ليبي رئيس المؤسسة الاستشارية الأوغندية.
حضر مراسم التوقيع عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور نادر المصري ممثل وزير الري، واللواء شريف الرشيدي ممثل وزير الصناعة، والمهندس توني ريتشارد ممثل وزارة العمل والنقل في أوغندا، بالإضافة إلى ممثل السفارة الأوغندية في القاهرة.
“النبراوي” سعيد بالتعاون مع أوغندا
خلال كلمته، رحب المهندس طارق النبراوي بالوفد الأوغندي وممثلي السفارة، مشيدًا بدورهم في دعم العمل النقابي والمهني، وعبر عن سعادته بتوقيع البروتوكولين، مؤكدًا على ضرورة بناء علاقة قوية بين مهندسي البلدين، حيث قال إن نهر النيل كان وما زال رابطًا تاريخيًا يجمع بين الشعبين.
أضاف النبراوي أن توقيع البروتوكولين يمثل علامة واضحة على قوة العلاقات بين مصر وأوغندا، ويفتح آفاق التعاون بين المهندسين في البلدين، مما يسهل فرص العمل للمهندسين المصريين في السوق الأوغندية.
اختتم كلمته بالتأكيد على أهمية التعاون المستمر الذي يعود بالنفع على شعبي البلدين.

أهداف البروتوكول
يهدف بروتوكول التعاون بين نقابة المهندسين المصرية ومجلس تسجيل المهندسين في أوغندا إلى تعزيز التعاون في مجالات التسجيل والتنظيم وبناء القدرات في مهنة الهندسة.
بينما يسعى البروتوكول مع المؤسسة الاستشارية الأوغندية إلى تطوير التعاون في مجال بناء القدرات الهندسية والنهوض بالمهنة.
تشمل مجالات التعاون توفير خبراء في برامج التنمية المهنية المستمرة، وتنظيم زيارات ميدانية، وتعزيز الأنشطة الهندسية، والمشاركة في مشاريع بناء القدرات على مستوى القارة.
أعرب الوفد الأوغندي عن شكرهم لنقابة المهندسين المصرية على حسن الاستقبال، وأكدوا على أهمية تنفيذ مذكرات التفاهم لتبادل الخبرات، مشيدين بدور المهندس المصري في المشروعات القومية والتنموية التي شهدتها مصر، مثل العاصمة الإدارية الجديدة والمتحف المصري الكبير.


التعليقات