اجتمع مسؤولون من الدنمارك وجرينلاند مع مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، بينما يسعى ترامب لتعزيز السيطرة على الجزيرة، مما أثار الكثير من الجدل والردود الدولية.
كشف مسؤول حكومي دنماركي، فضل عدم الكشف عن هويته، أن يسبر مولر سورنسن، سفير الدنمارك، وياكوب إيسبوسيثسن، كبير ممثلي جرينلاند لدى واشنطن، التقيا يوم الخميس بمسؤولين في مجلس الأمن القومي الأمريكي، ولكن لم يؤكد البيت الأبيض الاجتماع على الفور.
في نفس السياق، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن نيته لعقد اجتماع مع السلطات الدنماركية الأسبوع المقبل لمناقشة موضوع جزيرة جرينلاند.
عندما سُئل عن عدم استجابة الإدارة الأمريكية لمقترح كوبنهاجن لمناقشة التطورات المتعلقة بجرينلاند، وما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لاستبعاد الخيار العسكري، قال روبيو للصحفيين إنه سيلتقي بهم الأسبوع المقبل لإجراء هذه المناقشات.
تأتي تصريحات روبيو بعد أزمة دبلوماسية أثارها ترامب بتصريحاته المتكررة حول ضرورة السيطرة على جرينلاند، ورفضه استبعاد الخيار العسكري لتحقيق ذلك.
في 4 يناير، خلال مقابلة مع مجلة “أتلانتيك”، ذكر ترامب أن الولايات المتحدة “تحتاج أيضًا إلى جرينلاند” لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
ردت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، بدعوة ترامب لوقف التهديد بضم جرينلاند، مؤكدة أن “ليس للولايات المتحدة الحق في ضم أي من الدول الثلاث في مملكة الدنمارك”، وأبدت عدة دول أوروبية دعمها لهذا الموقف.
كما زاد المنشور الذي نشرته كاتي ميلر، زوجة نائب رئيس إدارة البيت الأبيض ستيفن ميلر، على منصة “إكس”، والذي يظهر خريطة جرينلاند بألوان العلم الأمريكي مع عبارة “قريبًا”، من حدة الاستفزاز بالنسبة لكوبنهاجن ونوك.
يذكر أن ترامب أكد مرارًا أن جرينلاند يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة نظرًا لأهميتها الاستراتيجية، بينما رد رئيس وزراء جرينلاند السابق، موتي إيجيدي، بأن الجزيرة “غير معروضة للبيع ولن تباع أبدًا”.
من جهة أخرى، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد للمشرعين الأمريكيين أن واشنطن تعتبر خيار شراء جرينلاند، وليس التدخل العسكري، أولوية.


التعليقات