في تصريحات جديدة، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوضع في إيران بأنه “تدافع بشري”، مشبهًا الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت في ديسمبر الماضي بتدافع الماشية، وأشار إلى عملية اغتيال قاسم سليماني.

تحدث ترامب عن إنجازاته في السياسة الخارجية خلال فترتي رئاسته، حيث ذكر الضربة الجوية التي استهدفت قاسم سليماني و”عملية المطرقة” التي استهدفت منشآت إيران النووية، واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكدًا أن “السلام يتحقق من خلال القوة”.

يذكر أن الولايات المتحدة نفذت عملية اغتيال قائد الحرس الثوري قاسم سليماني في 3 يناير 2020، مستهدفة موكبه قرب مطار بغداد بعد وصوله من دمشق.

أما “عملية المطرقة”، فتشير إلى القصف الذي شنته الولايات المتحدة في 22 يونيو 2025 خلال حرب الـ12 يومًا بين إيران وإسرائيل، والذي استهدف المنشآت النووية في فردو ونطنز وأصفهان.

وفيما يخص الوضع الحالي في إيران، قال ترامب: “أعتقد أن كلمة تدافع هي أفضل وصف. إنهم في حالة تدافع جماعي، حيث يتظاهر أعداد هائلة من الناس”.

بدأت الاحتجاجات في إيران نهاية ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني، مما أثر على الأسعار بشكل كبير. ومع تصاعد الأحداث، تحولت الاحتجاجات في عدة مدن إلى مواجهات مع قوات الأمن، وظهرت شعارات سياسية معارضة للنظام، مع أنباء عن سقوط ضحايا من الجانبين.